ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤١
عذاب الله، لقوله تعالى: * (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) * (١). - عنه (عليه السلام): احذر أن يراك الله عند معصيته، ويفقدك عند طاعته، فتكون من الخاسرين (٢). ١٠٢٠ - خسر الدنيا والآخرة الكتاب * (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين) * (٣). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة (٤). - الإمام علي (عليه السلام) - وقد سئل: من العظيم الشقاء ؟ -: رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة، ورجل تعبد واجتهد وصام رياء للناس فذاك حرم لذات الدنيا من دنيانا ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحق ثوابه (٥). - عنه (عليه السلام): معاشر الناس (المسلمين خ ل)، اتقوا الله، فكم من مؤمل ما لا يبلغه، وبان ما لا يسكنه، وجامع ما سوف يتركه، ولعله من باطل (١ - ٢) نهج البلاغة: الحكمة ٣٧٧ و ٣٨٣. (٣) الحج: ١١. (٤) البحار: ٢ / ٨٤ / ١٠. (٥) تنبيه الخواطر: ٢ / ٩٥.جمعه، ومن حق منعه، أصابه حراما، واحتمل به آثاما، فباء بوزره، وقدم على ربه، آسفا لاهفا، قد * (خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين) * (٦). - عنه (عليه السلام) - وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار، فترجلوا له واشتدوا بين يديه -: ما هذا الذي صنعتموه، فقالوا: خلق منا نعظم به امراءنا، فقال: والله ما ينتفع بهذا امراؤكم، وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وأربح الدعة معها الأمان من النار (٧). - عنه (عليه السلام) - في خطابه لشريح بن الحارث قاضيه -: فانظر يا شريح، لا تكون ابتعت هذه الدار من غير مالك، أو نقدت الثمن من غير حلالك، فإذا أنت قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة (٨). ١٠٢١ - الأخسرون الكتاب * (قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) * (٩). * (لا جرم أنهم في الاخرة هم الاخسرون) * (١٠). * (أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم (٦ - ٨) نهج البلاغة: الحكمة ٣٤٤ و ٣٧ والكتاب ٣. (٩) الكهف: ١٠٣، ١٠٤. (١٠) هود: ٢٢.