ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٥
- إن داود (عليه السلام) قال: إلهي أمرتني أن اطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء، فبماذا اطهر لك قلبي ؟ قال: بالهموم والغموم (١). - الإمام الصادق (عليه السلام): أوحى الله إلى عيسى ابن مريم (عليه السلام): اكحل عينك بميل الحزن إذا ضحك البطالون (٢). - الإمام علي (عليه السلام): من طال حزنه على نفسه في الدنيا، أقر الله عينه يوم القيامة وأحله دار المقامة (٣). - رسول الله (عليه السلام) - وقد سئل: أين الله ؟ -: فقال: عند المنكسرة قلوبهم (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): الحزن من شعار العارفين، لكثرة واردات الغيب على سرائرهم، وطول مباهاتهم تحت ستر الكبرياء... ولوحجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا، ولو وضع في قلوب غيرهم لاستنكروه (٥). - الإمام علي (عليه السلام): ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن (٦). - روي أن الله تعالى يقول: يابن آدم ! في كل يوم يؤتى رزقك وأنت تحزن، وينقص عمرك وأنت لا تحزن، تطلب ما يطغيك وعندك ما يكفيك (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن كان الموت حقا فالفرح لماذا ؟ ! (٨). (١ - ٢) البحار: ٧٣ / ١٥٧ / ٣ و ٧٢ / ٧١ / ٢. (٣) غرر الحكم: ٩٠٢٧. (٤ - ٦) البحار: ٧٣ / ١٥٧ / ٣ و ٧٢ / ٧٠ / ١ و ٧٣ / ١٥٧ / ٣. (٧) كنز الفوائد للكراجكي: ١ / ٣٠٤. (٨) أمالي الصدوق: ١٦ / ٥.- الإمام الباقر (عليه السلام) - لجابر الجعفي -: يا جابر ! إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب، قلت: وما حزنك وما شغل قلبك ؟ قال: يا جابر ! إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح، وهمه لأمرنا عبادة (١٠). (٩) البحار: ٧٨ / ١٨٥ / ١٥. (١٠) الكافي: ٢ / ٢٢٦ / ١٦.