ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
١٩٨ - تسميتهما - الإمام علي (عليه السلام): لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه ؟ فقلت: سميته حربا، فقال: بل هو حسن، فلما ولد حسين سميته حربا، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه ؟ فقلت: سميته حربا، فقال: بل هو حسين [١]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام): لما ولدت فاطمة الحسن (عليهما السلام) قالت لعلي (عليه السلام): سمه فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)... ثم قال لعلي (عليه السلام): هل سميته ؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، فقال (صلى الله عليه وآله): وما كنت لأسبق باسمه ربي عزوجل. فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط فأقرئه السلام وهنئه وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون. فهبط جبرئيل (عليه السلام) فهنأه من الله عزوجل ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون. قال: وما كان اسمه ؟ قال: شبر، قال: لسان عربي، قال: سمه الحسن، فسماه الحسن. فلما ولد الحسين (عليه السلام)... هبط جبرئيل (عليه السلام) فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، قال: وما اسمه ؟ قال: شبير، قال: لساني عربي، قال: سمه الحسين، فسماه الحسين [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: بأي شئ سميت ابني ؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله، قد كنت أحب أن اسميه حربا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ولا أسبق باسمه ربي عزوجل (٣). (انظر) تاريخ دمشق " ترجمة الإمام الشهيد... ": ١٥، ١٩. ١٩٩ - سيدا شباب أهل الجنة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة (٦).
[١] كنز العمال: ٣٧٦٧٦.
[٢] أمالي الصدوق: ١١٦ / ٣. (٣ - ٤) البحار: ٤٣ / ٢٣٩ / ٤ وص ٢٦٣ / ٨. (٥ - ٦) كنز العمال: ٣٧٦٨٢، ٣٧٦٩٣.