ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
على ند مثاور، ولا شريك مكاثر، ولا ضد منافر، ولكن خلائق مربوبون، وعباد داخرون [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى، بل خلقهم لإظهار قدرته، وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة ولا ليدفع بهم مضرة، بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد [٢]. - عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) * -: خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم (٣). - عنه (عليه السلام) - وقد سأله رجل: إنا خلقنا للعجب ؟ -: وما ذاك لله أنت ؟ قال: خلقنا للفناء ؟ فقال: مه يابن أخ ! خلقنا للبقاء (٤). ٣١٥ - كيفية خلق الإنسان الكتاب * (هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون) * (٥) (انظر) آل عمران: ٦، النساء: ١، الأنعام: ٢، الرعد: ٨، مريم: ٦٧، المؤمنون: ١٢ - ١٤، لقمان: ١٤، هود: ٦١، النحل: ٤، الحج: ٥، الروم: ١٩، ٢٠، السجدة: ٧ - ٩، فاطر: ١١، يس: ٧٧، الزمر: ٦، الشورى: ٤٩، ٥٠، النجم: ٣٢، ٤٥، ٤٦، الواقعة: ٥٨، ٥٩، التغابن: ٢، ٣، الملك: ٢٣، ٢٤، نوح: ١٤، ١٧، الإنسان: ١، ٢، المرسلات: ٢٠، ٢٣، النبأ: ٨، عبس: ١٨، ٢١، الانفطار: ٧، ٨، الطارق: ٥ - ٧. البحار: ٦٠ / ٣١٧ باب ٤١. ٣١٦ - ضعف الإنسان الكتاب * (خلق الانسان ضعيفا) * (٦). - الإمام علي (عليه السلام): مسكين ابن آدم ! مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل، تؤلمه البقة، وتقتله الشرقة، وتنتنه العرقة (٧). ٣١٧ - معيار الإنسان
[١] - الإمام علي (عليه السلام): ابن آدم أشبه شئ بالمعيار، إما ناقص بجهل، أو راجح بعلم (٨). ٣١٨ - معيار الإنسان
[٢] - الإمام علي (عليه السلام): المرء بأصغريه: بقلبه ولسانه، [١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٥ / ١٥٣. (٢ - ٣) البحار: ٥ / ٣١٣ / ٢ وص ٣١٤ / ٥. (٤) علل الشرايع: ١١ / ٥. (٥) غافر: ١٦٧. (٦) النساء: ٢٨. (٧) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢٠ / ٦٢. (٨) تحف العقول: ٢١٢.