ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٢
٧٣٣ - علل اختلاف الأحاديث - الإمام الصادق (عليه السلام): من عرف من أمرنا أن لانقول إلا حقا فليكتف بما يعلم منا، فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك منا دفاع واختيار له [١]. - عنه (عليه السلام) - لأبي عمرو الكناني -: يا أبا عمرو ! أرأيت لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك، أو أفتيتك بخلاف ذلك، بأيهما كنت تأخذ ؟ قلت: بأحدثهما وأدع الآخر، فقال: قد أصبت يا أبا عمرو، أبى الله إلا أن يعبد سرا، أما والله لئن فعلتم ذلك إنه [ل] خير لي ولكم، [و] أبى الله عزوجل لنا ولكم في دينه إلا التقية [٢]. (انظر) البحار: ٢ / ٢١٩ باب ٢٩، وسائل الشيعة: ١٨ / ٧٥. ٧٣٤ - متشابهات الأحاديث - الإمام الرضا (عليه السلام): إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، ومحكما كمحكم القرآن، فردوا متشابهها إلى محكمها، ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا [٣]. (انظر) القرآن: باب ٣٣٢٢.
[١] الاحتجاج: ٢ / ٢٦٠ / ٢٣١.
[٢] الكافي: ٢ / ٢١٨ / ٧.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٢٩٠ / ٣٩.