ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٥
- الإمام علي (عليه السلام): من خشع قلبه خشعت جوارحه (١). - عنه (عليه السلام): ليخشع لله سبحانه قلبك، فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه (٢). ١٠٢٤ - الخشوع زينة الأولياء الكتاب * (فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) * (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى عيسى بن مريم (عليه السلام): يا عيسى، هب لي من عينيك الدموع، ومن قلبك الخشوع، واكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطالون، وقم على قبور الأموات، فنادهم بالصوت الرفيع لعلك تأخذ موعظتك منهم، وقل إني لاحق بهم في اللاحقين (٤). - فيما أوحى الله تعالى إلى موسى وهارون: إنما يتزين لي أوليائي بالذل والخشوع والخوف الذي ينبت في قلوبهم فيظهر على أجسادهم (٥). - فيما ناجى الله تبارك وتعالى موسى (عليه السلام): وأسمعني لذاذة التوراة بصوت خاشع حزين (٦). (١ - ٢) غرر الحكم: ٨١٧٢، ٧٣٦٩. (٣) الأنبياء: ٩٠. (٤) أمالي المفيد: ٢٣٦ / ٧. (٥) البحار: ١٣ / ٤٩ / ١٨. (٦) الكافي: ٨ / ٤٤ / ٨.- الإمام علي (عليه السلام) - في صفة شيعته -: يرى لأحدهم قوة في دين وحزما في لين... وخشوعا في عبادة (٧). - عنه (عليه السلام) - في صفة المؤمنين -: هيأتهم الخشوع (٨). ١٠٢٥ - تخشع النفاق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم وتخشع النفاق، وهو أن يرى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): تعوذوا بالله من خشوع النفاق، خشوع البدن ونفاق القلب (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): من زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو خشوع نفاق (١١). (انظر) العبادة: باب ٢٣١. (٧) البحار: ٧٨ / ٢٩ / ٩٦. (٨) مطالب السؤل: ٥٣. (٩) البحار: ٧٧ / ١٦٤ / ١٨٨. (١٠) كنز العمال: ٢٠٠٨٩. (١١) مستدرك الوسائل: ١ / ١٠٦ / ١٠٤.