ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
أن يعرفه الله تبارك وتعالى نفسه فيقر له بالطاعة، ويعرفه نبيه (صلى الله عليه وآله) فيقر له بالطاعة، ويعرفه إمامه وحجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة. قال سليم: قلت له: يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الأشياء إلا ما وصفت ؟ قال: نعم، إذا امر أطاع، وإذا نهي انتهى [١]. (انظر) تمام الحديث. ٢٨٤ - ما يخرج من الإيمان - الإمام الصادق (عليه السلام): وقد يخرج من الإيمان بخمس جهات من الفعل كلها متشابهات معروفات: الكفر، والشرك، والضلال، والفسق، وركوب الكبائر [٢]. ٢٨٥ - أدنى ما يخرج من الإيمان - الإمام الصادق (عليه السلام): أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه (ليعيره - خ ل) بها يوما [ما] [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها، اولئك لا خلاق لهم [٤].
[١] الكافي: ٢ / ٤١٤ / ١.
[٢] تحف العقول: ٣٣٠، انظر تمام الحديث.
[٣] معاني الأخبار: ٣٩٤ / ٤٨.
[٤] البحار: ٧٧ / ١٩٣ / ١١.- الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سئل: ما أدنى ما يكون به العبد كافرا ؟ -: أن يبتدع به شيئا فيتولى عليه، ويتبرأ (ويبرأ - خ ل) ممن خالفه
[٥]. - عنه (عليه السلام) - وقد سئل: ما أدنى ما يصير به العبد كافرا ؟ -: فأخذ حصاة من الأرض فقال -: أن يقول لهذه الحصاة إنها نواة ويبرأ ممن خالفه على ذلك
[٦]. - عنه (عليه السلام): أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غال فيستمع إلى حديثه ويصدقه
[٧]. (انظر) البحار: ٢ / ٣٠١، ٣٠٢. الشرك: باب ١٩٨٩. الكفر: باب ٣٤٩٥. عنوان ٣٠ " البدعة ". ٢٨٦ - ما يجانب الإيمان الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) *
[٨]. * (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم إذا ضربوا في الارض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا) *
[٩]. * (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها) *
[١٠].
[٥] معاني الأخبار: ٣٩٣ / ٤٣.
[٦] البحار: ٧٢ / ٢٢٠ / ٦.
[٧] نور الثقلين: ٥ / ٢٧٠ / ٦٩. (٨ - ٩) آل عمران: ١١٨، ١٥٦.
[١٠] النساء: ١٩.