ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
١٢٨ - خوف النبي على امته / ٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشد ما يتخوف على امتي ثلاثة: زلة عالم، أو جدال منافق بالقرآن، أو دنيا تقطع رقابكم فاتهموها على أنفسكم [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أتخوف على امتي من بعدي هذه: المكاسب المحرمة، والشهوة الخفية، والربا (٢). - الإمام علي (عليه السلام): ألا إن أخوف ما أخاف عليكم خصلتان: إتباع الهوى وطول الأمل، أما إتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال: هو الرياء (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف على امتي الأئمة المضلون (٦). - عمر - لكعب -: إني أسألك عن أمر فلا تكتمني، قال: لا والله لا أكتمك شيئا أعلمه، قال: ما أخوف شئ تخوفه على امة محمد (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: أئمة مضلين. قال عمر: صدقت قد أسر إلي ذلك وأعلمنيه رسول الله (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): أخوف ماأخاف على امتي زهرة الدنيا وكثرتها (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): أخوف ما أخاف على امتي أن يكثر لهم المال فيتحاسدون ويقتتلون (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): أخوف ما أخاف على امتي: زلات العلماء، وميل الحكماء، وسوء التأويل (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): أخوف ما أخاف على امتي ثلاث: ضلالة الأهواء، واتباع الشهوات في البطن والفرج، والعجب (١١). ١٢٩ - خوف النبي على امته / ٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر ما أتخوف على امتي من بعدي: رجل يتأول القرآن يضعه على غير مواضعه، ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إني أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض، فقيل: وما بركات الأرض ؟ قال: زهرة الدنيا (١٣).
[١] الخصال: ١٦٣ / ٢١٤. (٢ - ٤) البحار: ٧٣ / ١٥٨ / ٣ وص ١٦٣ / ١٦ و ٧٢ / ٣٠٣ / ٥٠. (٥ - ٧) كنز العمال: (٢٨٩٦٩، ٢٨٩٦٨، ٢٨٩٧٠)، ٢٨٩٨٦، ١٤٢٩٣. (٨) نور الثقلين: ٤ / ٥٧٩ / ٩١. (١٠) تنبيه الخواطر: ١ / ١٢٧ و ٢ / ٢٢٧. (١١) الدر المنثور: ٣ / ٦٣. (١٢) كنز العمال: ٢٨٩٧٨. (١٣) تنبيه الخواطر: ١ / ١٣٣.