ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٠
يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه والسيد عبده [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، فيعلم من أين مطعمه ؟ ومن أين مشربه ؟ ومن أين ملبسه ؟ أمن حل ذلك أم من حرام ؟ [٢]. ٨٣١ - كيفية المحاسبة - الإمام علي (عليه السلام) - وقد سئل عن كيفية محاسبة النفس -: إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه، وقال: يا نفس ! إن هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا، والله سائلك عنه فيما أفنيته، فما الذي عملت فيه ؟ أذكرت الله أم حمدتيه ؟ أقضيت حق أخ مؤمن ؟ أنفست عنه كربته ؟ أحفظتيه بظهر الغيب في أهله وولده ؟ أحفظتيه بعد الموت في مخلفيه ؟ أكففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك ؟ أ أعنت مسلما ؟ ما الذي صنعت فيه ؟ فيذكر ما كان منه، فإن ذكر أنه جرى منه خير حمد الله عزوجل وكبره على توفيقه، وإن ذكر معصية أو تقصيرا استغفر الله عزوجل وعزم على ترك معاودته [٣].
[١] البحار: ٧٠ / ٧٢ / ٢٣.
[٢] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٧٥.
[٣] البحار: ٧٠ / ٧٠ / ١٦.٨٣٢ - ثمرة المحاسبة - الإمام علي (عليه السلام): من تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن فيها المداهنة
[٤]. - عنه (عليه السلام): من حاسب نفسه وقف على عيوبه، وأحاط بذنوبه، واستقال الذنوب، وأصلح العيوب
[٥]. - عنه (عليه السلام): ثمرة المحاسبة صلاح النفس
[٦]. - عنه (عليه السلام): من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن
[٧]. - عنه (عليه السلام): حاسبوا أنفسكم تأمنوا من الله الرهب، وتدركوا عنده الرغب
[٨]. - عنه (عليه السلام): من حاسب نفسه سعد
[٩]. ٨٣٣ - أول ما يسأل عنه المرء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت
[١٠]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله الصلاة [عن الصلاة] المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، (٤ - ٦) غرر الحكم: ٨٠٨٠، ٨٩٢٧، ٤٦٥٦.
[٧] البحار: ٧٠ / ٧٣ / ٢٧.
[٨] غرر الحكم: ٤٨٩٤.
[٩] مستدرك الوسائل: ١٢ / ١٥٤ / ١٣٧٦١.
[١٠] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٦٢ / ٢٥٨.