ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٤
٦٧٥ - الحب في الله - الإمام الصادق (عليه السلام): ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه. وفي حديث آخر: أشدهما حبا لصاحبه (١). - عنه (عليه السلام): إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور أجسادهم ونور منابرهم كل شئ، حتى يعرفوا به، فيقال: هؤلاء المتحابون في الله (٢). - إن الله تعالى قال لموسى (عليه السلام): هل عملت لي عملا قط ؟ قال: صليت لك وصمت وتصدقت [وذكرت لك]، قال الله تبارك وتعالى: أما الصلاة فلك برهان، والصوم جنة، والصدقة ظل، والذكر نور، فأي عمل عملت لي ؟ قال موسى (عليه السلام): دلني على العمل الذي هو لك، قال: يا موسى هل واليت لي وليا [وهل عاديت لي عدوا قط ؟]، فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله (٣). - الإمام الجواد (عليه السلام): أوحى الله إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما انقطاعك إلي فيعززك بي، ولكن هل عاديت لي عدوا وواليت لي وليا (٤). - الإمام علي (عليه السلام): المودة في الله أقرب نسب (٥). - عنه (عليه السلام): المودة في الله آكد من وشيج الرحم (٦). - عنه (عليه السلام): إن أفضل الدين الحب في الله، والبغض في الله، والأخذ في الله، والبكاء في الله (٧). - عنه (عليه السلام): المودة في الله أكمل النسبين (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله تعالى (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): الحب في الله فريضة والبغض في الله فريضة (١٣). (١ - ٢) المحاسن: ١ / ٤١١ / ٩٣٧ وص ٤١٣ / ٩٤٣. (٣) الدعوات للراوندي: ٢٨ / ٥٠. (٤) تحف العقول: ٤٥٥. (٥ - ٨) غرر الحكم: ١٤٠٢، ١٥٣٨، ٣٥٤٠، ١٦٤٩. (٩ - ١٣) كنز العمال: ٢٤٦٣٨، ٢٤٦٤٨، ٢٤٦٥٦، ٢٤٦٧١، ٢٤٦٨٨.