ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
- الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا...) * -: هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم (١). - محمد بن منصور - سألته عن قول الله عزوجل: * (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا...) * -: فإن هذا في أئمة الجور (٢). - الإمام علي (عليه السلام): إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة، وإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر، فيلقى في نار جهنم، فيدور فيها كما تدور الرحى، ثم يرتبط في قعرها (٣). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق، قد ضلوا بأعمالهم التي يعملونها، كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف (٤). ١٥٤ - مدعي الإمامة - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) * -: من قال إني إمام وليس بإمام (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا (٦). - عنه (عليه السلام): من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر (٧). (انظر) البحار: ٢٥ / ١١٠ باب ٣. ١٥٥ - أحاديث مجعولة لتثبيت إمامة أئمة الجور - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا الكبائر، وصلوا خلف كل إمام، وصلوا على كل ميت، وجاهدوا مع كل أمير ! ! ! (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاث من السنة: الصلاة خلف كل إمام، لك صلاتك وعليه إثمه، والجهاد مع كل أمير، لك جهادك وعليه شره ! ! والصلاة على كل ميت من أهل التوحيد وإن كان قاتل نفسه (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): الجهاد واجب عليكم مع أمير، برا كان أو فاجرا، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم، برا كان (١ - ٢) الكافي: ١ / ٣٧٤ / ١١ وص ٣٧٣ / ٩. (٣) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩ / ٢٦١. (٤) البحار: ٢٥ / ١١٠ / ٢. (٥ - ٦) الكافي: ١ / ٣٧٢ / ١ وص ٣٧٣ / ٤. (٧) البحار: ٢٥ / ١١٢ / ٧. (٨ - ٩) صحيح مسلم: ١٨٣٥، ١٨٣٦. (١٠ - ١١) كنز العمال: ١٠٧٧، ١٠٨٢.