ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦
- الإمام المهدي (عليه السلام): فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك (١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): حبنا أهل البيت نظام الدين (٢). - الإمام الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام): نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا لو أن رجلا لقي الله بعمل سبعين نبيا ثم لم يلقه بولاية اولي الأمر منا أهل البيت ما قبل الله منه صرفا ولا عدلا (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): الزموا مودتنا أهل البيت... فوالذي نفس محمد بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الإمام الجائر الذي ليس من الله تعالى (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما والله لو أن رجلا صف قدميه بين الركن والمقام مصليا ولقي الله ببغضكم أهل البيت لدخل النار (٧). - الإمام الباقر (عليه السلام): كل من دان الله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله، (١ - ٢) البحار: ١٠٢ / ١٠٥ و ٧٨ / ١٨٣ / ٨. (٣) أمالي المفيد: ٣ / ٢. (٤) البحار: ٢٧ / ١٩٢ / ٤٩. (٥) أمالي المفيد: ١٤٠ / ٤. (٦) نور الثقلين: ٤ / ١٠٤ / ١٣٠. (٧) أمالي المفيد: ٢٥٣ / ٢.ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها (٨). (انظر) البحار: ٢٣ / ٢٢٨ باب ١٣، ٢٧ / ١٦٦ باب ٧. وسائل الشيعة: ١ / ٩٠ باب ٢٩. عنوان ٢١٨ " السبيل "، ٢٩٣ " الصراط "، ٩٢ " المحبة (٣) "، الجنة: باب ٥٤. ١٣٦ - تفسير الإمامة بالنور - الإمام الكاظم (عليه السلام): الإمامة هي النور، وذلك قوله عزوجل: * (آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) * قال: النور هو الإمام (٩). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) * -: النور والله الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله) إلى يوم القيامة، وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم والله نور الله في السماوات وفي الأرض، والله... لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار (١٠). (انظر) عنوان ٥٢٦ " النور ". الأمثال: باب ٣٦٠٥. ١٣٧ - تقدم الإمامة على النبوة الكتاب * (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما) * (١١). (٨) الكافي: ١ / ١٨٣ / ٨. (٩ - ١٠) نور الثقلين: ٥ / ٣٤١ / ١٦ وح ١٤. (١١) البقرة: ١٢٤.