ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٩
- الإمام علي (عليه السلام): إذا أكرم الله عبدا شغله بمحبته [١]. (انظر) الشهرة: باب ٢١٢٥. ٦٦٨ - ميزان المنزلة عند الله - الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه [٢]. - الإمام الرضا (عليه السلام) - وقد سأله ابن الجهم: جعلت فداك، أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك ؟ -: انظر كيف أنا عندك ! [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب، كذلك تكون منزلته عند الله تبارك وتعالى [٤]. - عنه (عليه السلام): من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن كل من خير له أمران: أمر الدنيا وأمر الآخرة، فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده [٥].
[١] غرر الحكم: ٤٠٨٠.
[٢] البحار: ٧١ / ١٥٦ / ٧٤، كنز العمال: ١٨٨٢ نحوه.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٥٠ / ١٩٢.
[٤] الخصال: ٦١٧ / ١٠.
[٥] جامع الأخبار: ٥٠٥ / ١٣٩٨.٦٦٩ - علامة حب الله الكتاب * (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) *
[٦]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - فيما أوحى الله تعالى إلى موسى (عليه السلام) -: كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟ ! ها أنا ذا يابن عمران مطلع على أحبائي، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم من قلوبهم، ومثلت عقوبتي بين أعينهم، يخاطبوني عن المشاهدة، ويكلموني عن الحضور
[٧]. - عنه (عليه السلام): حب الله إذا أضاء على سر عبد أخلاه عن كل شاغل، وكل ذكر سوى الله ظلمة، والمحب أخلص الناس سرا لله تعالى، وأصدقهم قولا، وأوفاهم عهدا
[٨]. - الإمام علي (عليه السلام): حب الله نار لا يمر على شئ إلا احترق، ونور الله لا يطلع على شئ إلا أضاء
[٩]. - فيما أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) -: يا داود من أحب حبيبا صدق قوله، ومن رضي بحبيب رضي بفعله، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه، ومن اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه
[١٠].
[٦] آل عمران: ٣١.
[٧] أمالي الصدوق: ٢٩٢ / ١. (٨ - ٩) مصباح الشريعة: ٥٢١، ٥٢٣.
[١٠] عدة الداعي: ٢٣٧، أعلام الدين: ٢٧٩ نحوه، إرشاد القلوب: ٦٠ نحوه.