ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
اسمي (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله تعالى ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من ولدي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما (٣). (انظر) كنز العمال: ٣٨٦٧٦. ٢٣٤ - غيبتا الإمام القائم (عليه السلام) - الإمام الصادق (عليه السلام): للقائم غيبتان: إحداهما طويلة، والاخرى قصيرة، فالاولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته، والاخرى لا يعلم بمكانه فيها [إلا] خاصة مواليه في دينه (٤). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن للقائم غيبتين: يقال في إحداهما هلك، ولا يدرى في أي واد سلك (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن لصاحب هذا الأمر غيبتين: إحداهما تطول، حتى يقول بعضهم مات، ويقول بعضهم قتل، ويقول بعضهم ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير (٦). ٢٣٥ - صعوبة التمسك بالدين في غيبة الإمام - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأصحابه -: إنكم أصحابي، وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني... لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا، اولئك مصابيح الدجى، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): سيأتي قوم من بعدكم، الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول الله، نحن كنا معك ببدر واحد وحنين ونزل فينا القرآن ؟ ! فقال: إنكم لو تحملوا لما حملوا، لم تصبروا صبرهم (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده. ثم أطرق مليا ثم قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه (٩). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد، مثل شهداء بدر واحد (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق بشيرا، إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر (١١). (انظر) الدين: باب ١٣٢١. (١ - ٢) كنز العمال: ٣٨٦٥٥، ٣٨٦٦١. (٣) روضة الواعظين: ٢٨٦، سنن أبي داود: ٤٢٨٢ نحوه. (٤) البحار: ٥٢ / ١٥٥ / ١٠. (٥) الغيبة للنعماني: ١٧٣ / ٨. (٦ - ٨) البحار: ٥٢ / ١٥٣ / ٥ وص ١٢٤ / ٨ وص ١٣٠ / ٢٦. (٩) الغيبة للنعماني: ١٦٩ / ١١ وفي بعض النسخ " فليتق الله عند غيبته ". (١٠) البحار: ٥٢ / ١٢٥ / ١٣. (١١) كمال الدين: ١ / ٢٨٨ / ٧.