ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩٩
- عنه (عليه السلام): حسن الخلق أحد العطاءين (١). - عنه (عليه السلام): حسن الخلق رأس كل بر (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا عيش أهنأ من حسن الخلق (٣). - الإمام علي (عليه السلام): أرضى الناس من كانت أخلاقه رضية (٤). - عنه (عليه السلام): أحسن السناء الخلق السجيح (٥). - عنه (عليه السلام): من حسنت خليقته طابت عشرته (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله عزوجل، قيل: يا رسول الله وما هن ؟ قال: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): زوجت المقداد وزيدا ليكون أشرفكم عند الله أحسنكم خلقا (٨). (انظر) كنز العمال: ٣ / ٤ - ٢٢ فإن كثيرا من الأحاديث الواردة في هذا الباب وردت من طريق العامة أيضا. ١١٠٠ - ما يترتب على حسن الخلق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم (٩). (١ - ٢) غرر الحكم: ٤٨٥١، ٤٨٥٧. (٣) علل الشرائع: ٥٦٠ / ١. (٤ - ٦) غرر الحكم: ٣٠٧٢، ٣٢٠٣، ٨١٥٣. (٧) الخصال: ١٤٥ / ١٧٢. (٨) كنز العمال: ٥٢٤٨. (٩) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٧١ / ٣٢٨.- عنه (صلى الله عليه وآله): إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الرجل يدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم، وإنه ليكتب جبارا ولا يملك إلا أهله (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما يقدم المؤمن على الله عزوجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه (١٤). ١١٠١ - أفضل ما يوضع في الميزان - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه (١٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما من شئ أثقل في الميزان من خلق حسن (١٦). (١٠) المحجة البيضاء: ٥ / ٩٣. (١١) الكافي: ٢ / ١٠١ / ١٢. (١٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦ / ٣٣٨. (١٣ - ١٤) الكافي: ٢ / ١٠٠ / ٥ وح ٤. (١٥) قرب الإسناد: ٤٦ / ١٤٩. (١٦) البحار: ٧١ / ٣٨٣ / ١٧.