ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة، والفقر أحب إليه من الغنى، والمرض أحب إليه من الصحة. قلنا: ومن يكون كذلك ؟ ! قال: كلكم. ثم قال: أيما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا ؟ فقلت: نموت والله في حبكم... قال: وكذلك الفقر...، قلت: إي والله [١]. ٢٦١ - حقيقة الإيمان (٥) - الإمام علي (عليه السلام): لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): اعلموا أنه لن يؤمن عبد من عبيده حتى يرضى عن الله فيما صنع الله إليه وصنع به، على ما أحب وكره (٣). - عنه (عليه السلام): لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا، ولا تكون خائفا راجيا حتى تكون عاملا لما تخاف وترجو (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): لايكون [المؤمن] مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه (٦).
[١] معاني الأخبار: ١٨٩ / ١. (٢ - ٤) البحار: ١٠٣ / ٣٧ / ٧٩ و ٧٨ / ٢١٧ / ٩٣ وص ٢٥٣ / ١١٢. (٥) كنز العمال: ٩٥. (٦) المؤمن: ٣٩ / ٩٠.- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء، ويكون لسانه مع قلبه سواء، ولا يخالف قوله عمله، ويأمن جاره بوائقه (٧). ٢٦٢ - الإيمان والعمل - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن، لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يقبل إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): ملعون ملعون من قال: الإيمان قول بلا عمل (١١). - الإمام علي (عليه السلام): لو كان الإيمان كلاما لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): الإيمان عمل كله، والقول بعض ذلك العمل بفرض من الله بينه في كتابه (١٢). - عنه (عليه السلام): لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم تعقد قلوبهم على أنه الحق ما انتفعوا (١٣). (انظر) البحار: ٦٩ / ١٨، باب ٣٠. عنوان ٣٦٩ " العمل ". باب ٢٥٧. (٧ - ١٠) كنز العمال: ٨٥، ٥٩، ٢٦٠، ٤٢٢. (١١ - ١٢) البحار: ٦٩ / ١٩ / ١ وح ٢. (١٢) الكافي: ٢ / ٣٨ / ٧. (١٣) نور الثقلين: ٣ / ٥٤٦ / ٨٧.