ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩٤
العليم) * (١). * (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) * (٢). * (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب * ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون) * (٣). (انظر) البقرة: ٢٥٨، آل عمران: ٢٧، الأنعام: ٩٦، الأعراف: ٥٤، يونس: ٦٧، الرعد: ٢، ٣، إبراهيم: ٣٣، النحل: ١٢، الإسراء: ١٢، الكهف: ٨٦، ٩٠، الأنبياء: ٣٣، الحج: ٦١، المؤمنون: ٨٠، النور: ٤٤، الفرقان: ٤٥، ٤٧، ٦١، ٦٢، النمل: ٦٣، ٨٦، القصص: ٧١ - ٧٣، العنكبوت: ٦١، الروم: ٢٣، لقمان: ٢٩، فاطر: ١٣، يس: ٣٧، الصافات: ٥، الزمر: ٥، المؤمن: ٦١، فصلت: ٣٧، الرحمن: ٥، ١٧، ١٨، الحديد: ٦، المعارج: ٤٠، نوح: ١٦، المدثر: ٣٢ - ٣٥، النبأ: ٩ - ١٣، التكوير: ١، ١٧، ١٨، الفجر: ١، ٤، الشمس: ١ - ٤، الضحى: ١، ٢، الفلق: ١، ٣. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - من دعائه عند رؤية الهلال -: أيها الخلق المطيع الدائب السريع، المتردد في منازل التقدير، المتصرف في فلك التدبير، آمنت بمن نور بك الظلم، وأوضح بك البهم، وجعلك آية من آيات ملكه (٤). ١٠٩٣ - خلق السماوات الكتاب * (لخلق السماوات والارض أكبر من خلق الناس (١ - ٢) يس: ٣٨، ٤٠ (٣) يونس: ٥، ٦. (٤) البحار: ٥٨ / ١٧٨ / ٣٦.ولكن أكثر الناس لا يعلمون) * (٥). * (ومن آياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) * (٦). * (إن في السماوات والارض لايات للمؤمنين) * (٧). * (قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون) * (٨). * (وكأين من آية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون) * (٩). * (وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون) * (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك !، وما أصغر كل عظيمة في جنب قدرتك !، وما أهول ما نرى من ملكوتك !، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك !، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة ! ! (١١). ١٠٩٤ - إثبات الصانع (٥) فسخ العزائم ونقض الهمم - الإمام الحسين (عليه السلام): إن رجلا قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: ياأمير المؤمنين بما عرفت ربك ؟ قال: بفسخ العزم ونقض الهم، لما هممت فحيل بيني وبين همي، وعزمت (٥) غافر: ٥٧. (٦) الشورى: ٢٩. (٧) الجاثية: ٢. (٨) يونس: ١٠١. (٩) يوسف: ١٠٥ (١٠) الأنبياء: ٣٢. (١١) نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩.