ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٣
٧٥٧ - الحث على القتال في سبيل الله الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة إلا قليل) * (١). * (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) * (٢). - الإمام علي (عليه السلام): انفروا رحمكم الله إلى قتال عدوكم، ولا تثاقلوا إلى الأرض فتقروا بالخسف وتبوؤوا بالذل ويكون نصيبكم الأخس، وإن أخا الحرب الأرق، ومن نام لم ينم عنه (٣). ٧٥٨ - حب الله للمقاتلين في سبيله الكتاب * (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) * (٤). - الإمام علي (عليه السلام) - في خطبة له في حرب صفين -: أيها الناس إن الله تعالى ذكره، قد دلكم على تجارة تنجيكم من العذاب وتشفي بكم على الخير، إيمان بالله ورسوله وجهاد في سبيله، وجعل ثوابه مغفرة الذنوب، ومساكن طيبة في (١ - ٢) التوبة: ٣٨، ٤١. (٣) نهج البلاغة: الكتاب ٦٢. (٤) الصف: ٤.جنات عدن ورضوان من الله أكبر، وأخبركم بالذي يحب فقال: * (إن الله يحب الذين يقاتلون...) * فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص، وقدموا الدارع وأخروا الحاسر (٥). ٧٥٩ - النهي عن محاربة هؤلاء - الإمام علي (عليه السلام): لا تحارب من يعتصم بالدين، فإن مغالب الدين محروب (٦). - عنه (عليه السلام): لا تغالب من يستظهر بالحق، فإن مغالب الحق مغلوب (٧). ٧٦٠ - ما يلزم رعايته قبل الحرب - رسول الله (صلى الله عليه وآله): تألفوا الناس، وتأنوهم، ولاتغيروا عليهم حتى تدعوهم، فما على الأرض من أهل بيت مدر ولا وبر إلا تأتوني بهم مسلمين، أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأولادهم وتقتلوا رجالهم (٨). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفين -: فوالله ما دفعت الحرب يوما إلا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي، وتعشو إلي ضوئي، وذلك أحب إلي من أن أقتلها (٩). (٥) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٥ / ١٨٧. (٦ - ٧) غرر الحكم: ١٠٣٣٠، ١٠٣٣١. (٨) كنز العمال: ١١٣٠٠، ١١٣٩٦ مع تفاوت يسير في اللفظ. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ٥٥.