ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
* (لا يصلاها إلا الاشقى * الذي كذب وتولى) * [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد والمتمرد على الله وأبى أن يقول: لا إله إلا الله (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لن يلج النار من مات لا يشرك بالله شيئا، وكان يبادر صلاته قبل طلوع الشمس وقبل غروبها (٣). - فيما اوحي إلى عيسى (عليه السلام) -: هي - يعني النار - دار الجبارين والعتاة الظالمين، وكل فظ غليظ، وكل مختال فخور (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا (٥). - عنه (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا (٧). - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سئل عن دخول المؤمن النار -: لا والله (٨). (انظر) البحار: ٣ / ١ باب ١. ٦٢٣ - من يخلد في جهنم - الإمام الباقر (عليه السلام): لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لا تطفأ نيرانهم ولا تموت أبدانهم: رجل أشرك بالله، ورجل عق والديه، ورجل سعى بأخيه إلى سلطان فقتله، ورجل قتل نفسا بغير نفس، ورجل أذنب ذنبا فحمل ذنبه على الله عزوجل (١٠). - الإمام علي (عليه السلام) - في الدعاء -: أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين، وأن تخلد فيها المعاندين (١١). ٦٢٤ - حالة الخالدين في النار الكتاب * (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون) * (١٢). * (والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها) * (١٣). * (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد * يتجرعه
[١] الليل: ١٥، ١٦. (٢ - ٣) كنز العمال: ٢٦١، ٣١٨. (٤) الكافي: ٨ / ١٣٦ / ١٠٣. (٥ - ٧) التوحيد: ٢٠ / ٦ وح ٧ و ٢٩ / ٣١. (٨) الكافي: ٢ / ٣٨٥ / ٧. (٩) التوحيد: ٤ ٠٧ / ٦. (١٠) مستدرك الوسائل: ٩ / ١٤٩ / ١٠٥١٦. (١١) إقبال الأعمال: ٧٠٩. (١٢) الزخرف: ٧٧. (١٣) فاطر: ٣٦.