ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
بجهالته [١]. - الإمام علي (عليه السلام): عليكم بطاعة من لا تعذرون في جهالته [٢]. (انظر) البحار: ٢٣ / ٧٦ باب ٤. اليتيم: باب ٤٢٤٠. المقربون: باب ٣٣٢٥. ١٤٤ - أثر معرفة الإمام وعدم معرفته - الإمام الباقر (عليه السلام): إنما يعرف الله عزوجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا (٤). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) * -: الذي لا يعرف الإمام (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): الإمام علم بين الله عزوجل وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا (٦). ١٤٥ - من مات ولم يعرف إمام زمانه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): من بات ليلة لا يعرف فيها إمام زمانه مات ميتة جاهلية (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية (١٠). نقل ابن أبي الحديد أن عبد الله بن عمر امتنع من بيعة علي (عليه السلام) وطرق على الحجاج بابه ليلا ليبايع لعبد الملك كي لا يبيت تلك الليلة بلا إمام، زعم لأنه روى عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من مات ولا إمام له مات ميتة الجاهلية وحتى بلغ من احتقار الحجاج له واسترذاله حاله أن أخرج رجله من الفراش فقال: اصفق بيدك عليها ! (١١). ١٤٦ - من لا يعرف الإمام ولا ينكره - الإمام الصادق (عليه السلام): من لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة، فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإن جهله وعاداه فهو مشرك،
[١] البحار: ٩٦ / ٢١١ / ١٣.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٣٧٣. (٣ - ٥) الكافي: ١ / ١٨١ / ٤ وص ١٨٧ / ١١ وص ١٨٥ / ١٣. (٦ - ٨) البحار: ٢٣ / ٨٨ / ٣٢ وص ٧٦ / ١ وص ٧٨ / ٨. (٩ - ١٠) كنز العمال: ٤٦٣، ٤٦٤. (١١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣ / ٢٤٢. (١٢) الكافي: ١ / ١٨٧ / ١١.