ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
علمه، وغرائب تأويله وناسخه ومنسوخه [١]. (انظر) البحار: ٢٥ / ١٠٤ أبواب علامات الإمام وصفاته وشرائطه. (انظر) اللهو: باب ٣٥٨٥. ١٤٨ - موانع الإمامة - الإمام علي (عليه السلام): وقد علمتم أنه لاينبغي أن يكون على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين: البخيل فتكون في أموالهم نهمته، ولا الجاهل فيضلهم بجهله، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع، ولا المعطل للسنة فيهلك الامة [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى لداود (عليه السلام): حرام على كل قلب عالم محب للشهوات أن أجعله إماما للمتقين [٣]. ١٤٩ - ما فرض على أئمة العدل - الإمام علي (عليه السلام): إن الله جعلني إماما لخلقه، ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري،
[١] البحار: ٢٥ / ١٤٩ / ٢٤، انظر تمام الحديث.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٨ / ٢٦٣.
[٣] نور الثقلين: ٤ / ٤٤ / ١٤٥.ولا يطغي الغني غناه
[٤]. - عنه (عليه السلام): إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس، كي لا يتبيغ بالفقير فقره
[٥]. - عنه (عليه السلام): على أئمة الحق أن يتأسوا بأضعف رعيتهم حالا في الأكل واللباس، ولا يتميزون عليهم بشئ لا يقدرون عليه، ليراهم الفقير فيرضى عن الله تعالى بما هو فيه، ويراهم الغني فيزداد شكرا وتواضعا
[٦]. - عنه (عليه السلام): لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان: قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يطعمها
[٧]. - عنه (عليه السلام): ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضئ بنور علمه، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه
[٨]. - عنه (عليه السلام): إنه ليس على الإمام إلا ما حمل من أمر ربه: الإبلاغ في الموعظة، والاجتهاد في النصيحة، والإحياء للسنة، وإقامة الحدود على مستحقيها، وإصدار السهمان على أهلها
[٩]. - عنه (عليه السلام): أما بعد، فإن الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل، فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء
[١٠].
[٤] البحار: ٤٠ / ٣٣٦ / ١٧.
[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١١ / ٣٢.
[٦] نهج السعادة: ٢ / ٤٩.
[٧] كنز العمال: ١٤٣٤٨. (٨ - ١٠) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦ / ٢٠٥ و ٧ / ١٦٧ و ١٧ / ١٤٥.