ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
للبدن ومورثة للسقم ومكسلة عن العبادة [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): القلب يتحمل الحكمة عند خلو البطن، القلب يمج الحكمة عند امتلاء البطن (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما ملأآدمي وعاء شرا من بطنه (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يدخل ملكوت السماوات والأرض من ملأ بطنه (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): بئس العون على الدين: قلب نخيب، وبطن رغيب (٦). - الإمام الباقر (عليه السلام): ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام): أبعد الخلق من الله، إذا ما امتلأ بطنه (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم وفضول المطعم فإنه يسم القلب بالفضلة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصم الهمم عن سماع الموعظة (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في حديث جرى بين يحيى (عليه السلام) وإبليس -: فقال له يحيى: ما هذه المعاليق ؟ فقال: هذه الشهوات التي اصيب بها
[١] البحار: ٦٢ / ٢٦٦ / ٤١. (٢ - ٥) تنبيه الخواطر: ٢ / ١١٩ و ١ / ١٠٠ وص ١٠١. (٦ - ٩) مستدرك الوسائل: ١٦ / ٢٠٩ / ١٩٦١٦ وح ١٩٦١٨ وص ٢١٢ / ١٩٦٢٩ وص ٢٠٩ / ١٩٦١٨. (١٠) البحار: ٧٢ / ١٩٩ / ٢٩.ابن آدم، فقال: هل لي منها شئ ؟ فقال: ربما شبعت فشغلناك عن الصلاة والذكر. قال: لله علي أن لا أملا بطني من طعام أبدا، وقال إبليس: لله علي أن لا أنصح مسلما أبدا. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام)... لله على جعفر وآل جعفر أن لا يملأوا بطونهم من طعام أبدا، ولله على جعفر وآل جعفر أن لايعملوا للدنيا أبدا (١١). (انظر) وسائل الشيعة: ١٦ / ٤٠٥ باب ١. ١٠٠ - أثر الاقتصاد في الأكل في صحة البدن - الإمام الكاظم (عليه السلام): قال: لو أن الناس قصدوا في الطعم لاعتدلت أبدانهم (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): كم من أكلة تمنع أكلات (١٣). - عنه (عليه السلام): إياك والبطنة، فمن لزمها كثرت أسقامه (١٤). - عنه (عليه السلام): من اقتصر في أكله كثرت صحته وصلحت فكرته (١٥). - عنه (عليه السلام): إياك وإدمان الشبع، فإنه يهيج الأسقام ويثير العلل (١٦). - عنه (عليه السلام): لا يجتمع الجوع والمرض (١٧). - عنه (عليه السلام): لا يجتمع الصحة والنهم (١٨). (١١ - ١٢) وسائل الشيعة: ١٦ / ٤٠٧ / ٨ وص ٤٠٦ / ٧. (١٣) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٣٩٧. (١٤ - ١٥) غرر الحكم: ٢٦٣٩، ٨٨٠٣. (١٦) غرر الحكم: ٢٦٨١. (١٧ - ١٨) مستدرك الوسائل: ١٦ / ٢٢٢ / ١٩٦٥٢. وص ٢٢٢ / ١٩٦٥٢.