ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤٩
١١٧٧ - خيرة الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى اختار من الكلام أربعة، ومن الملائكة أربعة، ومن الأنبياء أربعة، ومن الصادقين أربعة، ومن الشهداء أربعة، ومن النساء أربعة، ومن الأيام أربعة، ومن البقاع أربعا. فأما خيرته من الكلام: فسبحان الله، والحمد لله، ولاإله إلا الله، والله أكبر، فمن قالها عقيب كل صلاة كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. وأما خيرته من الملائكة: فجبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل. وأما خيرته من الأنبياء فاختار إبراهيم خليلا، وموسى كليما، وعيسى روحا، ومحمدا حبيبا. وأما خيرته من الصديقين: فيوسف الصديق، وحبيب النجار، وعلي بن أبي طالب [١]. وأما خيرته من الشهداء: فيحيى بن زكريا، وجرجيس النبي، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر الطيار. وأما خيرته من النساء: فمريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، وفاطمة
[١] سقط ذكر الصديق الرابع من المصدر، ولعله خربيل مؤمن آل فرعون كما في الروايات، وقد ذكر الحديث بسند آخر في الخصال: ٢٢٥ / ٥٨ وليس فيه ذكر الصديقين.الزهراء، وخديجة بنت خويلد. وأما خيرته من الشهور: فرجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وهي الأربع الحرم. وأما خيرته من الأيام: فيوم الفطر، ويوم عرفة، ويوم الأضحى، ويوم الجمعة، فار التنور بالكوفة
[٢]. وإن الصلاة بمكة بمائة ألف صلاة، وبالمدينة بخمس وسبعين ألف صلاة، وبيت المقدس بخمسين ألف صلاة، وبالكوفة بخمس وعشرين ألف صلاة
[٣].
[٢] في الخصال: واختار من البلدان أربعة: فقال عزوجل * (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين) * فالتين: المدينة، والزيتون: بيت المقدس، وطور سينين: الكوفة، وهذا البلد الأمين: مكة.
[٣] البحار: ٩٧ / ٤٧ / ٣٤.