ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣٥
وعدم الديانة (١). - عنه (عليه السلام): شر الناس من لا يعتقد الأمانة ولا يجتنب الخيانة (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام) - وهو يحاسب وكيلا له والوكيل يكثر أن يقول: والله ما خنت والله ما خنت -: يا هذا، خيانتك وتضييعك علي مالي سواء، لأن الخيانة شرها عليك (٣). ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن أحدكم هرب من رزقه لتبعه حتى يدركه كما أنه إن هرب من أجله تبعه حتى يدركه، من خان خيانة حسبت عليه من رزقه وكتب عليه وزرها (٤). ١١٥١ - النهي عن الخيانة ولو بالخائن - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تخن من خانك فتكون مثله (٥). - الإمام علي (عليه السلام): لا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تشن عدوك وإن شانك (٦). - الامام الصادق (عليه السلام) - وقد سأله سليمان بن خالد: رجل وقع لي عنده مال وكابرني عليه وحلف، ثم وقع له عندي مال، فآخذه مكان مالي الذي أخذه وأجحده وأحلف عليه كما (١ - ٢) غرر الحكم: ١٤٣١، ٥٧٣٤. (٣) ونقل مثل ذلك عن الكاظم (عليه السلام) ووكيله، انظر البحار: ٧٨ / ٣٢٠ / ٦. (٤) الكافي: ٥ / ٣٠٤ / ٢. (٥) البحار: ١٠٣ / ١٧٥ / ٣. (٦) غرر الحكم: ١٠٤١٨.صنع ؟: إن خانك فلا تخنه، فلا تدخل فيما عبته عليه (٧). - معاوية بن عمار: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الرجل يكون لي عليه الحق فيجحدنيه ثم يستودعني مالا، ألي أن آخذ مالي عنده ؟ -: لا، هذه خيانة (٨). (انظر) نور الثقلين: ٢ / ١٤٤ / ٦٩. ١١٥٢ - تفسير الخيانة والخائن - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى * (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) * -:... فخيانة الله والرسول معصيتهما، وأما خيانة الأمانة فكل إنسان مأمون على ما افترض الله عزوجل عليه (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إفشاء سر أخيك خيانة، فاجتنب ذلك (١٠). - الإمام الجواد (عليه السلام): كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لأبي هارون المكفوف -: يا أبا هارون، إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن، قال: قلت: وما الخائن ؟ قال: من ادخر عن مؤمن درهما أوحبس عنه شيئا من أمر الدنيا (١٢). (٧ - ٩) نور الثقلين: ٢ / ١٤٤ / ٦٧ وح ٦٨ وح ٦٦. (١٠ - ١١) البحار: ٧٧ / ٨٩ / ٣ و ٧٨ / ٣٦٤ / ٤. (١٢) الخصال: ١٥١ / ١٨٥.