ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠٣
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها [١]. - الإمام علي (عليه السلام): لوكنا لانرجوجنة، ولانخشى نارا ولا ثوابا ولا عقابا لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق، فإنها مما تدل على سبيل النجاح [٢]. - عنه (عليه السلام): عليكم بمكارم الأخلاق فإنها رفعة، وإياكم والأخلاق الدنية فإنها تضع الشريف وتهدم المجد [٣]. ١١٠٨ - الحث على مكارم الأخلاق - الإمام علي (عليه السلام): ثابروا على اقتناء المكارم (٤). - عنه (عليه السلام): ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثم وتحرز المكارم (٥). - عنه (عليه السلام): لا تكمل المكارم إلا بالعفاف والإيثار (٦). - عنه (عليه السلام): من أعود الغنائم دولة الأكارم (٧). - عنه (عليه السلام): إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم (٨). ١١٠٩ - احتفاف المكارم بالمكاره - الإمام علي (عليه السلام): المكارم بالمكاره، الثواب
[١] كنز العمال: ٥١٨٠.
[٢] مستدرك الوسائل: ١١ / ١٩٣ / ١٢٧٢١.
[٣] البحار: ٧٨ / ٥٣ / ٨٩. (٤ - ٨) غرر الحكم: ٤٧١٢، ٩٩٨٩، ١٠٧٤٥، ٩٣٨١، ٤٠٦٩.بالمشقة (٩). (انظر) الجنة: باب ٥٥١. الثواب: باب ٤٧٠. ١١١٠ - تفسير مكارم الأخلاق [١] - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى خص رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عزوجل وارغبوا إليه في الزيادة منها، فذكرها عشرة: اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة، والشجاعة، والمروءة (١٠). - عنه (عليه السلام): المكارم عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده، وتكون في ولده ولا تكون في أبيه، وتكون في العبد ولا تكون في الحر: صدق البأس، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، وإطعام السائل، والمكافاة على الصنايع، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، ورأسهن الحياء (١١). - الإمام علي (عليه السلام): إن من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك (١٢). (٩) غرر الحكم: (٤٣ - ٤٤). (١٠) أمالي الصدوق: ١٨٤ / ٨. (١١) الخصال: ٤٣١ / ١١. (١٢) غرر الحكم: ٣٥٤٣.