ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨٨
القدمة، وحمتها قد الأزلية، وجنبتها لولا التكملة، افترقت فدلت على مفرقها، وتباينت فأعربت عن مباينها، لما تجلى صانعها للعقول [١]. - عنه (عليه السلام): في الأشياء يوجد أفعالها... لولا الكلمة، افترقت فدلت على مفرقها، وتباينت فأعربت عن مباينها، لما تجلى صانعها للعقول [٢]. ١٠٧٩ - الرزق ومعرفة الله الكتاب * (يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون) * [٣]. * (أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور) * [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته (٥). - عنه (عليه السلام): فكر يا مفضل في الأفعال التي جعلت في الإنسان من الطعم... ولو كان الإنسان إنما يصير إلى أكل الطعام لمعرفته بحاجة بدنه إليه ولم يجد من طباعه شيئا يضطره إلى ذلك كان خليقا أن يتوانى عنه أحيانا بالتثقل والكسل حتى ينحل بدنه فيهلك (٦).
[١] التوحيد: ٣٩ / ٢.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ١٥٢.
[٣] فاطر: ٣.
[٤] الملك: ٢١. (٥ - ٦) البحار: ٤ / ٥٤ / ٣٤ و ٣ / ٧٨.- الإمام علي (عليه السلام): أيها المخلوق السوي، والمنشأ المرعي، في ظلمات الأرحام ومضاعفات الأستار، بدئت من سلالة من طين، ووضعت في قرار مكين، إلى قدر معلوم وأجل مقسوم، تمور في بطن امك جنينا، لا تحير دعاء، ولا تسمع نداء، ثم اخرجت من مقرك إلى دار لم تشهدها، ولم تعرف سبل منافعها، فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدي امك، وعرفك عند الحاجة مواضع طلبك وإرادتك ؟ (٧). ١٠٨٠ - تقدير الأشياء الكتاب * (قال ربنا الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) * (٨). * (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار) * (٩). * (الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شئ فقدره تقديرا) * (١٠). * (إنا كل شئ خلقناه بقدر) * (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سأله محمد بن مسلم عن قول الله عزوجل * (أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) * -: ليس شئ من خلق الله إلا وهو يعرف من شكله الذكر من الانثى، قلت: ما يعني (٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣. (٨) طه: ٥٠. (٩) الرعد: ٨. (١٠) الفرقان: ٢. (١١) القمر: ٤٩.