ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٦
اتبعني وإن قلوا، وذلك الحق عن أمر الله وأمر رسوله، فأما أهل الفرقة فالمخالفون لي ومن اتبعني وإن كثروا [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جماعة امته، فقال: جماعة امتي أهل الحق وإن قلوا (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وقد سئل: ما جماعة امتك ؟ -: من كان على الحق وإن كانوا عشرة (٣). - الإمام علي (عليه السلام): الجماعة أهل الحق وإن كانوا قليلا، والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيرا (٤). - عنه (عليه السلام): اجتمع القوم على الفرقة، وافترقوا على الجماعة، كأنهم أئمة الكتاب وليس الكتاب إمامهم (٥). (انظر) الصلاة (٢): باب ٢٣٠٩. ١٠٥١ - علة الفرقة - الإمام علي (عليه السلام): إنما أنتم إخوان على دين الله، ما فرق بينكم إلا خبث السرائر، وسوء الضمائر، فلا توازرون (تأزرون - خ ل) ولا تناصحون، ولا تباذلون ولا توادون (٦).
[١] كنز العمال: ٤٤٢١٦. (٢ - ٤) معاني الأخبار: ١٥٤ / ١ و ١٥٤ / ٢ و ١٥٤ / ٣. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧. (٦) نهج البلاغة: الخطبة ١١٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ٢٤٦.- عنه (عليه السلام): لو سكت الجاهل ما اختلف الناس (٧). - عنه (عليه السلام): سبب الفرقة الاختلاف (٨). (٧) البحار: ٧٨ / ٨١ / ٧٥. (٨) غرر الحكم: ٥٥٣٠.