ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٥
بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون) * [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني صليت صلاة رغبة ورهبة وسألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يبتلي امتي بالسنين ففعل، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوهم ففعل، وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى علي [٢]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (أو يلبسكم شيعا) * -: وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض * (ويذيق بعضكم بأس بعض) * وهو أن يقتل بعضكم بعضا، وكل هذا في أهل القبلة [٣]. - الإمام علي (عليه السلام) - لما قال له بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه ! -: إنما اختلفنا عنه لا فيه، ولكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم: * (اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فقال إنكم قوم تجهلون) * [٤]. ١٠٤٨ - تفسير " اختلاف امتي رحمة " - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اختلاف امتي رحمة [٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سأله عبد المؤمن
[١] الأنعام: ٦٥.
[٢] كنز العمال: ٣١٠٩٨.
[٣] نور الثقلين: ١ / ٧٢٤ / ١٠٩.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٣١٧.
[٥] كنز العمال: ٢٨٦٨٦، قال المناوي في الفيض (١ / ٢٠٩): لم أقف له على سند صحيح. وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف. (كما في هامش كنز العمال).الأنصاري: أن قوما رووا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن اختلاف امتي رحمة -: صدقوا، قلت: إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ؟ قال: ليس حيث ذهبت وذهبوا، إنما أراد قول الله عزوجل * (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة...) * فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويختلفوا إليه فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم، إنما أراد اختلافهم من البلدان، لا اختلافا في دين الله، إنما الدين واحد
[٦]. ١٠٤٩ - تفسير " اختلاف أصحابي رحمة " - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد قال له حريز: إنه ليس شئ أشد علي من اختلاف أصحابنا، -: ذلك من قبلي
[٧]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): اختلاف أصحابي لكم رحمة، - وقال -: إذا كان ذلك جمعتكم على أمر واحد. - وسئل عن اختلاف أصحابنا فقال (عليه السلام) -: أنا فعلت ذلك بكم، لو اجتمعتم على أمر واحد لاخذ برقابكم
[٨]. ١٠٥٠ - تفسير الجماعة والفرقة - الإمام علي (عليه السلام): أهل الجماعة فأنا ومن
[٦] معاني الأخبار: ١٥٧ / ١.
[٧] علل الشرائع: ٣٩٥ / ١٤.
[٨] البحار: ٢ / ٢٣٦ / ٢٣.