ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٧
بعضها مقيد ببعض، يقسمها الله حيث يشاء، تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق الحديث، وصدق الناس، وإعطاء السائل، والمكافأة بالصنائع، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والتودد إلى الجار والصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء [١]. ٩٨٩ - آثار الحياء - الإمام علي (عليه السلام): الحياء يصد عن الفعل القبيح (٢). - عنه (عليه السلام): سبب العفة الحياء (٣). - عنه (عليه السلام): أصل المروءة الحياء، وثمرتها العفة (٤). - عنه (عليه السلام): على قدر الحياء تكون العفة (٥). - عنه (عليه السلام): حسب المرء... من حيائه أن لا يلقي أحدا بما يكره (٦). - عنه (عليه السلام): الحياء غض الطرف (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما الحياء فيتشعب منه اللين، والرأفة، والمراقبة لله في السر والعلانية، والسلامة، واجتناب الشر، والبشاشة، والسماحة، والظفر، وحسن الثناء على المرء في الناس، فهذا ما أصاب العاقل بالحياء، فطوبى
[١] امالي الطوسي: ٣٠١ / ٥٩٧. (٢ - ٥) غرر الحكم: ١٣٩٣، ٥٥٢٧، ٣١٠١، ٦١٨١. (٦) البحار: ٧٨ / ٨٠ / ٦٦. (٧) غرر الحكم: ٤٦٢.لمن قبل نصيحة الله وخاف فضيحته (٨). ٩٩٠ - الحياء والإيمان - الإمام الكاظم (عليه السلام): الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق (١٠). - الإمام الباقر (عليه السلام): الحياء والإيمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لكل دين خلقا، وإن خلق الإسلام الحياء (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): الحياء هو الدين كله (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): كثرة حياء الرجل دليل إيمانه (١٤). - الإمام الحسن (عليه السلام): لاحياء لمن لادين له (١٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا إيمان لمن لا حياء له (١٦). - الإمام علي (عليه السلام): لا إيمان كالحياء والسخاء (١٧). (٨) تحف العقول: ١٧. (٩ - ١١) البحار: ٧٨ / ٣٠٩ / ١ و ٧٩ / ١١٣ / ١٤ و ٧٨ / ١٧٧ / ٤٥. (١٢ - ١٣) كنز العمال: ٥٧٥٧، ٥٧٦١. (١٤) غرر الحكم: ٧٠٩٧. (١٥) البحار: ٧٨ / ١١١ / ٦. (١٦) الكافي: ٢ / ١٠٦ / ٥. (١٧) غرر الحكم: ١٠٧٥٣.