ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧
مقدمة الطبعة الاولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين منذ السنوات الاولى من حياتي العلمية التي بدأت أتلقى خلالها العلوم الدينية كنت أحس في نفسي شوقا كبيرا وحبا وافرا لمطالعة القضايا العقائدية والاخلاقية، فما وجدت كلاما يشفي غليلي ويروي ظمأي أفضل من كلام الله تعالى، ولا قولا أفضل من قول الرسول العظيم والائمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، وهذا ما دفعني إلى تخصيص جزء كبير من أوقاتي لمطالعة القرآن وكتب الحديث إلى جانب بحوثي ودراساتي الاخرى في الحوزة العلمية. وفي غمرة ذلك ركزت اهتمامي على نقطتين جعلتهما فيما بعد القاعدة والاساس لبحوثي ودراساتي العلمية ومؤلفاتي، وهما: ١ - خلال تتبعي للنصوص الاسلامية تكونت عندي القناعة التامة بأن أقوى البراهين العلمية والفلسفية عمقا وجمالا ويسرا فيما يختص بالخلق والمعاد والقضايا الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تكمن في طيات هذه النصوص، لذا فقد كان يعتريني