ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٢
إليك أقوى منك على الإحسان إليه (١). (انظر) الخير: باب ١١٧٠. الرحم: باب ١٤٦٦. المكافاة: باب ٣٥٠٥. الإنصاف: باب ٣٨٧٦. ٨٦٧ - المحسن - الإمام علي (عليه السلام): المحسن معان، المسئ مهان (٢). - عنه (عليه السلام): المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات (٣). - عنه (عليه السلام): المحسن من عم الناس بالإحسان (٤). - عنه (عليه السلام): إن المؤمنين محسنون (٥). - عنه (عليه السلام): كل محسن مستأنس (٦). ٨٦٨ - إن الله مع المحسنين الكتاب * (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) * (٧). * (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) * (٨). (انظر) البقرة ١٩٥. - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (إن الله لمع المحسنين) * -: هذه الآية لآل محمد صلوات الله عليهم ولأشياعهم (٩). - الإمام علي (عليه السلام): ألا وإني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، أنا المحسن، يقول الله عزوجل: * (إن الله لمع المحسنين) * (١٠). ٨٦٩ - تفسير الاحسان - عمر بن يزيد: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمائة... فقلت له: وما الإحسان ؟ قال: فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك... وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس (١١). - في قوله تعالى: * (... ممن أسلم وجهه لله وهو محسن) *: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل عن الإحسان ؟ فقال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك (١٢). (انظر) العمل: باب ٢٩٥٥. القتل: باب ٣٢٧٧. ٨٧٠ - من أحسن أحسن لنفسه الكتاب * (إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن أسأتم فلها فإذا (١ - ٦) غرر الحكم: ١٠٣٦٨، ١٩١، ١٥٢١، ١٦٩٩، ٣٥٣٥، ٦٨٤١. (٧) العنكبوت: ٦٩. (٨) النحل: ١٢٨. (٩ - ١٢) نور الثقلين: ٤ / ١٦٨ / ٩٢ وح ٩٣ و ١ / ١٨١ / ٦٣٩ وص ٥٥٣ / ٥٧٩.