ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٩
أن يضر بالمحسود، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم (عليه السلام) الاجتباء (١). - الإمام علي (عليه السلام): ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد، نفس دائم، وقلب هائم، وحزن لازم (٢). - عنه (عليه السلام): يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك (٣). - عنه (عليه السلام): حسب الحاسد ما يلقى (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): النصيحة من الحاسد محال (٥). ٨٤٧ - سخط الحاسد لنعم الله الكتاب * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) * (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل لموسى بن عمران: يابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): ألا ! لاتعادوا نعم الله قيل: يا رسول الله ! ومن الذي يعادي نعم الله ؟ قال: الذين (١ - ٢) البحار: ٧٣ / ٢٥٥ / ٢٣ وص ٢٥٦ / ٢٩. (٣ - ٤) مستدرك الوسائل: ١٢ / ١٧ / ١٣٣٨٨. (٥) الخصال: ١ / ٢٦٩ / ٥. (٦) النساء: ٥٤. (٧) الكافي: ٢ / ٣٠٧ / ٦.يحسدون الناس (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): بينما موسى بن عمران يناجي ربه ويكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله، فقال: يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك ؟ فقال: يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله (٩). ٨٤٨ - الحسود - الإمام علي (عليه السلام): الحسود كثير الحسرات متضاعف السيئات (١٠). - عنه (عليه السلام): الحسود لا يبرأ (١١). - عنه (عليه السلام): الحسود لا خلة له (١٢). - عنه (عليه السلام): الحسود لا يسود (١٣). - عنه (عليه السلام): الحسود غضبان على القدر (١٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة (١٥). - عنه (عليه السلام): لا راحة لحسود (١٦). - عنه (عليه السلام): لا يطمعن... الحسود في راحة القلب (١٧). - الإمام علي (عليه السلام): الحسود سريع الوثبة بطئ (٨) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ٣١٥. (٩) البحار: ٧٣ / ٢٥٥ / ٢٥. (١١ - ١٤) غرر الحكم: ١٥٢٠، ٨٨٤، ٨٨٦، ١٠١٧، ١٢٧٠. (١٥) الخصال: ١ / ٢٧١ / ١٠. (١٦) البحار: ٧٣ / ٢٥٢ / ١٢. (١٧) الخصال: ٢ / ٤٣٤ / ٢٠.