ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٨
فقام رجل منهم فقال: يا رسول الله ! التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما إني لو استطعت أن اطعمكم الدنيا لأطعمتكم، ولكن من عاش منكم بعدي فسيغدى عليه بالجفان ويراح عليه بالجفان، ويغدو أحدكم في قميصة ويروح في اخرى، وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة. فقام رجل فقال: يا رسول الله ! إنا إلى ذلك الزمان بالأشواق ! فمتى هو ؟. قال (صلى الله عليه وآله): زمانكم هذا خير من ذلك الزمان، إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملؤوها من الحرام [١]. (انظر) القلب: باب ٣٣٩٥. ٨٠٥ - ثواب من قدر على حرام فتركه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عزوجل عليه النار، وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر، وأدخله الله الجنة [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك [٣].
[١] مستدرك الوسائل: ١٢ / ٥٦ / ١٣٤٩٩.
[٢] ثواب الأعمال: ٣٣٤ / ١.
[٣] كنز العمال: ٤٣١١٣.