ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
- الإمام الصادق (عليه السلام): يؤدب الصبي على الصوم ما بين خمسة عشرة سنة إلى ست عشرة سنة (١). - الإمام الباقر أو الصادق (عليهما السلام): إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات: قل: لا إله إلا الله، ثم يترك حتى تتم له ثلاث سنين (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): احمل صبيك حتى يأتي على ست سنين، ثم أدبه في الكتاب ست سنين، ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك، فإن قبل وصلح وإلا فخل عنه (٣). - عنه (عليه السلام): دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبعا، والزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح، وإلا فإنه من لا خير فيه (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين، فإن رضيت أخلاقه لإحدى وعشرين، وإلا فاضرب على جنبه، فقد أعذرت إلى الله (٥). ٧٢ - ما ينبغي رعايته في التأديب - قال البعض: شكوت إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) ابنا لي، فقال: لا تضربه، واهجره ولا تطل (٦). - نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الأدب عند الغضب (٧). (١ - ٢) البحار: ١٠٣ / ١٦٢ / ٦ و ١٠٤ / ٩٤ / ٣٦. (٣) مكارم الأخلاق: ١ / ٤٧٨ / ١٦٤٨. (٤) البحار: ١٠٤ / ٩٥ / ٤٠. (٥) وسائل الشيعة: ٥ / ١٩٥. (٦ - ٧) البحار: ١٠٤ / ٩٩ / ٧٤ و ٧٩ / ١٠٢ / ٢.- الإمام علي (عليه السلام): لا أدب مع غضب (٨). - عنه (عليه السلام): لا تكثرن العتاب فإنه يورث الضغينة ويدعو إلى البغضاء (٩). - عنه (عليه السلام): أحسن للمماليك الأدب، وأقلل الغضب، ولا تكثر العتب في غير ذنب، فإذا استحق أحد منك ذنبا فإن العفو مع العدل أشد من الضرب لمن كان له عقل (١٠). - عنه (عليه السلام) - في عهده إلى الأشتر -: لا يكونن المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء، فإن ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريب لأهل الإساءة على الإساءة، فألزم كلا منهم ما ألزم نفسه أدبا منك (١١). - عنه (عليه السلام): استصلاح الأخيار بإكرامهم والأشرار بتأديبهم (١٢). - عنه (عليه السلام): إن العاقل يتعظ بالأدب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب (١٣). وفي خبر: لا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه، فإن العاقل يتعظ بالآداب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب (١٤). - عنه (عليه السلام): إذا لوحت للعاقل فقد أوجعته عتابا (١٥). - عنه (عليه السلام): عقوبة العقلاء التلويح، عقوبة الجهلاء التصريح (١٦). - عنه (عليه السلام): التعريض للعاقل أشد عتابه (١٧). (٨ - ٩) غرر الحكم: ١٠٥٢٩، ١٠٤١٢. (١٠) البحار: ٧٧ / ٢١٦ / ١. (١١) تحف العقول: ١٣٠. (١٢ - ١٣) البحار: ٧٨ / ٨٢ / ٨١ و ٧٧ / ٢١١ / ١. (١٤) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦ / ١١٣. (١٥ - ١٧) غرر الحكم: ٤١٠٣ و (٦٣٢٨ - ٦٣٢٩) و ١١٦١.