ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٦
بيده ما من نفس تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها [١]. - الإمام علي (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يلقى السم في بلاد المشركين [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقتل الرسل ولا الرهن [٣]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن أخذت الأسير فعجز عن المشي ولم يكن معك محمل فأرسله ولا تقتله، فإنك لا تدري ما حكم الإمام فيه [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تمثلوا بآدمي ولابهيمة [٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أراد أن يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه، ثم يقول: سيروا بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة، ولا تقطعوا شجرا إلا أن تضطروا إليها [٦]. ٧٦٥ - الحرب خدعة - ابن عباس: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا من أصحابه إلى رجل من اليهود فأمره بقتله، فقال له: يا رسول الله ! إني لا أستطيع ذلك إلا أن تأذن لي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما الحرب خدعة
[١] كنز العمال: ١١٠٩٥.
[٢] الكافي: ٥ / ٢٨ / ٢.
[٣] قرب الإسناد: ١٣١ / ٤٥٦.
[٤] علل الشرائع: ٥٦٥ / ١.
[٥] كنز العمال: ١١٤٢٥.
[٦] الكافي: ٥ / ٢٧ / ١.فاصنع ما تريد
[٧]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحرب خدعة
[٨]. - عنه (صلى الله عليه وآله): قل ما بدا لك، فإن الحرب خدعة
[٩]. - عنه (صلى الله عليه وآله): خذل عنا، فإن الحرب خدعة
[١٠]. - عدي بن حاتم: يوم التقى هو [أمير المؤمنين عليه السلام] ومعاوية بصفين ورفع بها صوته ليسمع أصحابه: والله لأقتلن معاوية وأصحابه ثم يقول في آخر قوله: إن شاء الله - يخفض بها صوته - وكنت قريبا منه فقلت: يا أمير المؤمنين ! إنك حلفت على ما فعلت ثم استثنيت، فما أردت بذلك ؟ !. فقال لي: إن الحرب خدعة، وأنا عند المؤمن غير كذوب، فأردت أن احرض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا وكى يطمعوا فيهم فأفقههم بها بعد اليوم إن شاء الله
[١١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن عليا (عليه السلام) كان يقول: لأن يخطفني الطير أحب إلي من أن أقول على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لم يقل، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يوم الخندق: الحرب خدعة، ويقول: تكلموا بما أردتم
[١٢]. - " في غزوة الأحزاب، في كلام جرى بين علي (عليه السلام) وعمرو بن عبدود... " فقال له علي: ياعمرو ! أما كفاك أني بارزتك وأنت فارس (٧ - ١٠) كنز العمال: ١١٣٩٥، ١٠٨٩١، ١٠٨٩٢، (١٠٨٩٣، انظر باب ٥١٢).
[١١] مستدرك الوسائل: ١١ / ١٠٣ / ١٢٥٣٥.
[١٢] وسائل الشيعة: ١١ / ١٠٢ / ١.