ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٢
٦٤٧ - الجاه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجاه أحد الرفدين [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى ليسأل العبد في جاهه كما يسأل في ماله، فيقول: يا عبدي رزقتك جاها فهل أعنت به مظلوما، أو أغثت به ملهوفا [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سمعه إسحاق بن عمار -: يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ومن سكت مات، قلت إسحاق بن عمار -: فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان ؟ قال: تعينهم بما عندك، فإن لم تجد فبجاهك [٣]. ٦٤٨ - حب الجاه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما ذئبان ضاريان ارسلا في زريبة غنم، بأكثر فسادا فيها من حب المال والجاه في دين الرجل المسلم [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها والآخر في آخرها، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم [٥]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزهد في زماننا هذا في الدنانير والدراهم، وليأتين على الناس زمان الزهد في الناس أنفع لهم من الزهد في الدنانير والدراهم (٦). (انظر) الشهرة: باب ٢١٢٧. الخوف: باب ١١٣٨. الرئاسة: باب ١٣٩٣.
[١] عوالي اللآلي: ١ / ٢٩٣ / ١٧٩.
[٢] مستدرك الوسائل: ١٢ / ٤٢٩ / ١٤٥٢٥.
[٣] وسائل الشيعة: ٦ / ٣٢٥ / ٢.
[٤] تنبيه الخواطر: ١ / ١٥٥.
[٥] الكافي: ٢ / ٣١٥ / ٢.
[٢] كنز العمال: ٣١٠٠٢.