ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٧
فقال: يا رسول الله ! إني أردت شراء دار، أين تأمرني أشتري ؟ في جهينة أم في مزينة أم في ثقيف أم في قريش ؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجوار ثم الدار، الرفيق ثم السفر [١]. عنه (عليه السلام): سل عن الجار قبل الدار [٢]. (انظر) الدعاء: باب ١٢١٠. ٦٤١ - جار السوء - لقمان (عليه السلام): حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل، فلم أحمل شيئا أثقل من جار السوء [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ! أربعة من قواصم الظهر:... وجار سوء في دار مقام [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): أعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة، تراك عيناه ويرعاك قلبه، إن رآك بخير ساءه، وإن رآك بشر سره [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاثة هن ام الفواقر:... وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها ولم يفشها، وإن رأى سيئة أظهرها وأذاعها [٦]. - الإمام علي (عليه السلام): جار السوء أعظم الضراء
[١] مستدرك الوسائل: ٨ / ٤٢٩ / ٩٨٩٨.
[٢] غرر الحكم: ٥٥٩٨.
[٣] قصص الأنبياء: ١٩٦ / ٢٤٧.
[٤] الخصال: ٢٠٦ / ٢٤.
[٥] الكافي: ٢ / ٦٦٩ / ١٦.
[٦] قرب الإسناد: ٨١ / ٢٦٦.وأشد البلاء
[٧]. (انظر) وسائل الشيعة: ٨ / ٤٩١ باب ٨٩. ٦٤٢ - إيذاء الجار - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره
[٨]. - الإمام الرضا (عليه السلام): ليس منا من لم يأمن جاره بوائقه
[٩]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه رجل من الأنصار فقال: إني اشتريت دارا من بني فلان، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره، قال: فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وسلمان وأبا ذر - ونسيت آخر وأظنه المقداد
[١٠] - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه، فنادوا بها ثلاثا
[١١]. (انظر) البحار: ٧٤ / ١٥٢، وسائل الشيعة: ٨ / ٤٨٧ باب ٨٦. عنوان ٩ " الإيذاء ". ٦٤٣ - تفقد الجار - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أقر بي من بات شبعان
[٧] غرر الحكم: ٤٧٣٤.
[٨] الكافي: ٢ / ٦٦٧ / ٦.
[٩] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٢٤ / ٢.
[١٠] النسيان من الراوي وهو عمرو بن عكرمة.
[١١] وسائل الشيعة: ٨ / ٤٨٧ / ١.