ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨
- عنه (عليه السلام): من اتخذ أخا بعد حسن الاختبار دامت صحبته وتأكدت مودته، من اتخذ أخا من غير اختبار ألجأه الاضطرار إلى مرافقة الأشرار [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): اختبروا إخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب، محافظة على الصلوات في مواقيتها، والبر بالإخوان في العسر واليسر [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه: الحياء، والأمانة، والصدق، وإذا لم ترها فلاترجه [٣]. (انظر) عنوان ٤٨٣ " الامتحان ". الصديق: باب ٢٢١٤، ٢٢١٥، ٥٠. ٥٧ - إرشاد الإخوان - الإمام علي (عليه السلام): امحض أخاك النصيحة، حسنة كانت أو قبيحة [٤]. - عنه (عليه السلام): ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلا مخافة أن يلقاه بمثله، قد تصافيتم على حب العاجل ورفض الآجل [٥]. - عنه (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه [٦].
[١] غرر الحكم: ٨٩٢١ و ٨٩٢٣.
[٢] الكافي: ٢ / ٦٧٢ / ٧.
[٣] كنز العمال: ٢٤٧٥٥.
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٥] غرر الحكم: ٩٦٧٥.
[٦] البحار: ٧٤ / ١٦٦ / ٢٩.- الإمام الصادق (عليه السلام): من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه
[٧]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن مرآة لأخيه المؤمن، ينصحه إذا غاب عنه، ويميط عنه ما يكره إذا شهد
[٨]. (انظر) عنوان ٥٣٢ " الهداية "، ٥١٢ " النصح ". ٥٨ - إكرام الإخوان وإعظامهم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ومجلس يكرمه به لم يزل في ظل الله عزوجل ممدودا عليه بالرحمة ما كان في ذلك
[٩]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل
[١٠]. - عنه (عليه السلام): من قال لأخيه المؤمن مرحبا كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم القيامة
[١١]. - عنه (عليه السلام): إنه من عظم دينه عظم إخوانه، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه
[١٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما في امتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة
[١٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يعظم حرمة المسلمين (٧ - ١٠) البحار: ٧٥ / ٦٥ / ٢ و ٧٤ / ٢٣٣ / ٢٩ و ٧٤ / ٣١٦ / ٧٣ و ٧٤ / ٢٩٨ / ٣٢.
[١١] الكافي: ٢ / ٢٠٦ / ٢.
[١٢] البحار: ٧٤ / ٣٠٢ / ٤١.
[١٣] الكافي: ٢ / ٢٠٦ / ٤. (*)