ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
يحبط الأجر ويعظم الفجيعة (١). - عنه (عليه السلام): من جزع فنفسه عذب، وأمر الله سبحانه أضاع، وثوابه باع (٢). - عنه (عليه السلام): من ملكه الجزع حرم فضيلة الصبر (٣). ٥٠٠ - مراتب الجزع - الإمام الباقر (عليه السلام): أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): صوتان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، ومزمار عند نعمة (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب (٦). - الإمام علي (عليه السلام): من ضرب بيده على فخذه عند المصيبة حبط أجره (٧). - عنه (عليه السلام) - لما سمع بكاء الناس على قتلى صفين -: أتغلبكم نساؤكم على ما أسمع ؟ ! ألا تنهونهن عن هذا الرنين ؟ ! (٨). ٥٠١ - ما ينفع في ترك الجزع - الإمام علي (عليه السلام): إن كنت جازعا على ما تفلت من بين يديك فاجزع على كل ما لم يصل إليك، واستدلل على ما لم يكن بما كان، فإنما الامور أشباه (٩). (١ - ٣) غرر الحكم: ٢٥٢٧، ٨٩٢٥، ٨٠٨٦. (٤) البحار: ٨٢ / ٨٩ / ٤٢. (٥) تحف العقول: ٤٠. (٦ - ٧) البحار: ٨٢ / ٩٣ / ٤٥ و ٧٨ / ٦٠ / ١٣٨. (٨) نهج البلاغة: الحكمة ٣٢٢. (٩) البحار: ٧٧ / ٢١١ / ١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦ / ١١٢.