ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
- الإمام الكاظم (عليه السلام) - في قول الله عزوجل: * (توبوا إلى الله توبة نصوحا) *: يتوب العبد ثم لا يرجع فيه (١). - الإمام الهادي (عليه السلام) - وقد سئل عن التوبة النصوح -: أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك (٢). - الإمام علي (عليه السلام) - أيضا -: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، والقصد على أن لا يعود (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك، فتستغفر الله، ثم لا تعود إليه أبدا (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله) - وقد سئل عن التوبة النصوح -: هو الندم على الذنب حين يفرط منك، فتستغفر الله بندامتك عند الحافر، ثم لا تعود إليه أبدا (٥). ٤٦٤ - تأخير التوبة الكتاب * (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما) * (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يابن مسعود لا تقدم الذنب ولا تؤخر التوبة، ولكن قدم التوبة وأخر الذنب، (١ - ٢) البحار: ٦ / ٢٠ / ٨ وص ٢٢ / ٢٠. (٣) تحف العقول: ٢١٠. (٤ - ٥) كنز العمال: ١٠٣٠٢، ١٠٤٢٧. (٦) النساء: ١٧.فإن الله تعالى يقول في كتابه: * (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) * (٧). - الإمام الجواد (عليه السلام): تأخير التوبة اغترار، وطول التسويف حيرة (٨). - الإمام علي (عليه السلام): لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل، ويرجي التوبة بطول الأمل... إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوف التوبة (٩). - عنه (عليه السلام): إن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة (١٠). - عنه (عليه السلام): مسوف نفسه بالتوبة، من هجوم الأجل على أعظم الخطر (١١). (انظر) التسويف: باب ١٩٣٤. ٤٦٥ - الأهون من التوبة - الإمام علي (عليه السلام): ترك الذنب أهون من طلب التوبة (١٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): توقي الصرعة خير من سؤال الرجعة (١٣). - المسيح (عليه السلام): إن من ليس عليه دين من الناس أروح وأقل هما ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء، وكذلك من لم يعمل الخطيئة أروح هما (٧) البحار: ٧٧ / ١٠٤ / ١. (٨) تحف العقول: ٤٥٦. (٩ - ١٠) البحار: ٦ / ٣٧ / ٦٠ و ٧٧ / ٢٠٨ / ١. (١١) مستدرك الوسائل: ١٢ / ١٣٠ / ١٣٧٠٧. (١٢ - ١٣) البحار: ٧٣ / ٣٦٤ / ٩٦ و ٧٨ / ١٨٧ / ٣١.