ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
- الإمام علي (عليه السلام): ثمرة التوبة استدراك فوارط النفس [١]. (انظر) الذنب: باب ١٣٧٦. الاستغفار: باب ٣٠٨٨. ٤٦٠ - توبة من عنده حق الناس الكتاب * (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) * [٢]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - وقد سأله شيخ من النخع: إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا، فهل لي من توبة ؟ قال: فسكت، ثم أعدت عليه ؟ فقال -: لا، حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه (٣). - علي بن أبي حمزة: كان لي صديق من كتاب بني امية فقال لي: استأذن لي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، فاستاذنت له عليه، فأذن له، فلما أن دخل سلم وجلس، ثم قال: جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا، وأغمضت في مطالبه... فهل لي مخرج منه ؟ قال: إن قلت لك تفعل ؟ قال: أفعل، قال له: فاخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، ومن لم تعرف تصدقت به وأنا أضمن لك على الله عزوجل الجنة (٤). (انظر) البدعة: باب ٣٣٣. الإجارة: باب ١٥.
[١] مستدرك الوسائل: ١٢ / ١٣٠ / ١٣٧٠٧.
[٢] البقرة: ٢٧٩. (٣ - ٤) الكافي: ٢ / ٣٣١ / ٣ و ٥ / ١٠٦ / ٤، انظر تمام الحديث.٤٦١ - توبة المحارب الكتاب * (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) * (٥). - الإمام الرضا (عليه السلام) - وقد سمع بعض أصحابه يقول: لعن الله من حارب عليا (عليه السلام) -: قل: إلا من تاب وأصلح. ثم قال: ذنب من تخلف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب (٦). ٤٦٢ - أنواع التوبة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحدث لكل ذنب توبة، السر بالسر والعلانية بالعلانية (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): من عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر، ومن عمل سيئة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية (٨). ٤٦٣ - التوبة النصوح الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) * (٩). (٥) المائدة: ٣٤. (٦) وسائل الشيعة: ١١ / ٢٦٥ / ١٠. (٧ - ٨) البحار: ٧٧ / ١٢٧ / ٣٣ و ٧٨ / ١٩٩ / ٢٣. (٩) التحريم: ٨.