ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
في محبته، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، والمؤمن تواب [١]. (انظر) المحبة [٢]: باب ٦٦٠. ٤٥٣ - التائبون الكتاب * (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون) * [٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في وصف التائبين -: غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيونهم وقلوبهم وسقوها بمياه الندم، فأثمرت لهم السلامة، وأعقبتهم الرضا والكرامة [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة التائب فأربعة: النصيحة لله في عمله، وترك الباطل، ولزوم الحق، والحرص على الخير [٤]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في مناجاته -: واجعلنا من الذين غرسوا أشجار الخطايا نصب روامق القلوب، وسقوها من ماء التوبة، حتى أثمرت لهم ثمر الندامة، فأطلعتهم على ستور خفيات العلى، وأرويتهم (آمنتهم - خ ل) المخاوف والأحزان... فأبصروا جسيم الفطنة، ولبسوا ثوب الخدمة [٥]. - أيضا -: واجعلنا من الذين... قطعوا أستار نار الشهوات بنضح ماء التوبة، وغسلوا أوعية الجهل
[١] الخصال: ٦٢٣ / ١٠.
[٢] التوبة: ١١٢.
[٣] البحار: ٧٨ / ٧٢ / ٣٨.
[٤] تحف العقول: ٢٠.
[٥] البحار: ٩٤ / ١٢٧ / ١٩.بصفو ماء الحياة
[٦]. - الإمام علي (عليه السلام): التنزه عن المعاصي عبادة التوابين
[٧]. ٤٥٤ - الحث على التوبة جميعا الكتاب * (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) *
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام): التوبة حبل الله ومدد عنايته، ولابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال، وكل فرقة من العباد لهم توبة، فتوبة الأنبياء من اضطراب السر، وتوبة الأصفياء من التنفس، وتوبة الأولياء من تلوين الخطرات، وتوبة الخاص من الاشتغال بغير الله، وتوبة العام من الذنوب
[٩]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة
[١٠]. (انظر) الاستغفار: باب ٣٠٨٧. ٤٥٥ - قبول التوبة الكتاب * (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده
[٦] البحار: ٩٤ / ١٢٧ / ١٩.
[٧] غرر الحكم: ١٧٥٨.
[٨] النور: ٣١.
[٩] البحار: ٦ / ٣١ / ٣٨.
[١٠] كنز العمال: ١٠١٧١.