ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
فسعره سعرا معلوما، فمن سكت عنه ممن يشتري منه باعه بذلك السعر، ومن ماكسه وأبى أن يبتاع منه زاده -: لو كان يزيد الرجلين والثلاثة لم يكن بذلك بأس، فأما أن يفعله بمن أبى عليه وكايسه ويمنعه ممن لم يفعل فلا يعجبني إلا أن يبيعه بيعا واحدا [١]. ٤٣٩ - ربح المؤمن على المؤمن - الإمام الصادق (عليه السلام): ربح المؤمن ربا [٢]. - عنه (عليه السلام): ربح المؤمن على المؤمن ربا، إلا أن يشتري بأكثر من مائة درهم فاربح عليه قوت يومك، أو يشتريه للتجارة فاربحوا عليهم وارفقوا بهم [٣]. - عنه (عليه السلام) - وقد سئل عن الخبر الذي روي أن ربح المؤمن على المؤمن ربا ما هو ؟ -: ذاك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت، فأما اليوم فلا بأس [٤]. (انظر) وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٩٣ باب ١٠، ٣١١ باب ٢٦، البحار: ١٠٣ / ١٠٠. الحلال: باب ٩٣٧. ٤٤٠ - فجور التجار - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر التجار، إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): يا معشر التجار، ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق، تبعثون يوم القيامة فجارا إلا من صدق حديثه [٦]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن التجار هم الفجار، قالوا: يا رسول الله، أليس قد أحل الله البيع ؟ قال: بلى، ولكنهم يحدثون فيكذبون، ويحلفون فيأثمون (٧). - كان علي (عليه السلام) يجئ إلى السوق فيقوم مقاما له فيقول: السلام عليكم أهل السوق، اتقوا الله في الحلف، فإن الحلف يزجي السلعة ويمحق البركة، التاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطاه (٨). ٤٤١ - صدق التاجر - رسول الله (صلى الله عليه وآله): التاجر الأمين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب: إمام عادل، وتاجر صدوق، وشيخ
[١] الكافي: ٥ / ١٥٢ / ١٠.
[٢] وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٩٤ / ٥.
[٣] الكافي: ٥ / ١٥٤ / ٢٢.
[٤] وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٩٤ / ٤.
[٥] كنز العمال: ٩٤٣٧.
[٦] وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٨٥ / ٤. (٧ - ١١) كنز العمال: ٩٤٥١، ١٠٠٤٣، ٩٢١٦، ٩٢١٨، ٩٢١٩. (*)