ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
٤٣٤ - حث التاجر على التصدق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): يا معشر التجار، إن الشيطان والإثم يحضران البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة (٢). ٤٣٥ - التساهل في البيع والشراء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): غفر الله عزوجل لرجل كان من قبلكم، كان سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا قضى، سهلا إذا اقتضى (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا سمح البيع، سمح الابتياع، سمح القضاء، سمح التقاضي (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء (٦). - الإمام علي (عليه السلام) - لرجل يوصيه ومعه سلعة يبيعها -: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: السماح وجه من الرباح (٧). (انظر) كنز العمال: ٤ / ٤٤، وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٨٧ باب ٤، ٣٣١ باب ٤٢. (١ - ٢) كنز العمال: ٩٤٣٩، ٩٤٤٠. (٣) البحار: ١٠٣ / ٩٥ / ١٧١. (٤ - ٦) كنز العمال: ٩٤٥٣، ٩٩٥٦، ٩٤٢٦. (٧) وسائل الشيعة: ١٢ / ٢٨٨ / ٤.٤٣٦ - الحث على المماكسة - الإمام الباقر (عليه السلام): ماكس المشتري، فإنه أطيب للنفس وإن أعطى الجزيل، فإن المغبون في بيعه وشرائه غير محمود ولا مأجور (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد قال له أبو حنيفة: عجب الناس منك أمس وأنت بعرفة تماكس ببدنك أشد مكاسا يكون -: وما لله من الرضا أن أغبن في مالي (٩). (انظر) وسائل الشيعة: ١٢ / ٣٣٥ باب ٤٥. عنوان ٣٨٤ " الغبن ". ٤٣٧ - النهي عن المماكسة - الإمام زين العابدين - إنه كان يقول لقهرمانه -: إذا أردت أن تشتري لي من حوائج الحج شيئا فاشتر ولا تماكس (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، لا تماكس في أربعة أشياء: في شراء الاضحية، والكفن، والنسمة، والكرى إلى مكة (١١). ٤٣٨ - التسوية بين المماكس وغيره - الإمام الصادق (عليه السلام) - في رجل عنده بيع، (٨) وسائل الشيعة: ١٢ / ٣٣٥ / ٢. (٩) الكافي: ٤ / ٥٤٦ / ٣٠. (١٠) وسائل الشيعة: ١٢ / ٣٣٦ / ١. (١١) الخصال: ٢٤٥ / ١٠٣.