ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٤٢٢ - البيعة الكتاب * (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) * (١). * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) * (٢). * (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها...) * (٣). - علي بن إبراهيم: ونزلت في بيعة الرضوان: * (لقد رضي الله عن...) * واشترط عليهم أن لا ينكروا بعد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا يفعله، ولا يخالفوه في شئ يأمرهم به، فقال الله عزوجل بعد نزول آية الرضوان: * (إن الذين يبايعونك...) * (٤). (١ - ٢) الفتح: ١٠، ١٨. (٣) النحل: ٩١ - ٩٥. (٤) تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ٣١٥.- جابر: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت (٥). (انظر) صحيح مسلم: ١٨٥٦ - ١٨٦١. - سلمة بن الأكوع - وقد سئل: على أي شئ بايعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الحديبية ؟ -: على الموت (٦). - سهل بن سعد: بايعت النبي (صلى الله عليه وآله) أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت وأبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة وسادس على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم، وأما السادس فاستقاله فأقاله (٧). (انظر) الإمامة: باب ١٩٠. صحيح مسلم: ١٤٨٣ باب ١٨. ٤٢٣ - بيعة النساء الكتاب * (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم) * (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٥ - ٦) صحيح مسلم: ١٨٥٦ وانظر أيضا: ١٨٥٧ - ١٨٦١ منه. و ١٨٦٠. (٧) كنز العمال: ١٥١٦. (٨) الممتحنة: ١٢.