ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٤١٣ - أشد ما ابتلي به العباد - الإمام الصادق (عليه السلام): ما بلى الله العباد بشئ أشد عليهم من إخراج الدرهم [١]. - الإمام علي (عليه السلام): ما ابتلى الله أحدا بمثل الإملاء له (٢). - عنه (عليه السلام): ما ابتلي المؤمن بشئ هو أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها، قيل: وما هن ؟ قال: المواساة في ذات يده، والإنصاف من نفسه، وذكر الله كثيرا، أما إني لا أقول لكم: سبحان الله والحمد لله، ولكن ذكر الله عندما أحل له، وذكر الله عندما حرم عليه (٣). (انظر) الفتنة: باب ٣١٥٣. ٤١٤ - أشد البلايا - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع: أشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟ ! (٤). - الإمام علي (عليه السلام): إن من البلاء الفاقة، وأشد من ذلك مرض البدن، وأشد من ذلك مرض القلب (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاث من ابتلي بواحدة
[١] الخصال: ٨ / ٢٧. (٢ - ٤) البحار: ٧٣ / ٣٨٣ / ٨ و ٧٨ / ٤٤ / ٤٠ و ٦٨ / ٢١٦ / ٦. (٥) أمالي الطوسي: ١٤٦ / ٢٤٠.منهن تمنى الموت: فقر متتابع، وحرمة فاضحة، وعدو غالب (٦). - عنه (عليه السلام): ثلاث من ابتلي بواحدة منهن كان طائح العقل: نعمة مولية، وزوجة فاسدة، وفجيعة بحبيب (٧). - الإمام علي (عليه السلام): أكبر البلاء فقر النفس (٨). (انظر) المصيبة: باب ٢٣٣٢. ٤١٥ - الفرج عند تناهي البلاء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أضيق الأمر أدناه من الفرج (٩). - الإمام علي (عليه السلام): عند تناهي البلاء يكون الفرج (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية (١١). (انظر) الإمامة (٣): باب ٢٣٩. ٤١٦ - الدعاء عند البلاء الكتاب * (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) * (١٢). (٦ - ٧) تحف العقول: ٣١٨، ٣٢٢. (٨) غرر الحكم: ٢٩٦٥. (٩ - ١٠) البحار: ٧٧ / ١٦٥ / ٢ و ٧٨ / ١٢ / ٧٠. (١١) تحف العقول: ٣٥٧. (١٢) البقرة: ١٥٦.