ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
الطعام [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض [٢]. ٤٠٢ - تكريم المؤمن بالبلاء - الإمام الصادق (عليه السلام): البلاء زين المؤمن، وكرامة لمن عقل، لأن في مباشرته والصبر عليه والثبات عنده تصحيح نسبة الإيمان [٣]. - عنه (عليه السلام): ما أثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد (صلى الله عليه وآله) إلا بعد ابتلائه ووفاء حق العبودية فيه، فكرامات الله في الحقيقة نهايات، بداياتها البلاء (٤). - عنه (عليه السلام): أن بلاياه محشوة بكراماته الأبدية، ومحنه مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله ليغذي عبده المؤمن بالبلاء كما تغذي الوالدة ولدها باللبن (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما كرم عبد على الله إلا ازداد عليه البلاء (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم (٨).
[١] البحار: ٦٧ / ٢٤١ / ٦٩.
[٢] الكافي: ٢ / ٢٥٥ / ١٧.
[٣] مسكن الفؤاد: ٥٨. (٤ - ٦) البحار: ٦٧ / ٢٣١ / ٤٧ و ٧٨ / ٢٠٠ / ٢٧ و ٨١ / ١٩٥ / ٥٢. (٧) دعائم الإسلام: ١ / ٢٤١. (٨) جامع الأخبار: ٣١٠ / ٨٥٥.- الإمام الصادق (عليه السلام): إن لله عزوجل عبادا في الأرض من خالص عباده، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا بلية إلا صرفها إليهم (٩). ٤٠٣ - البلاء والتذكير الكتاب * (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) * (١٠). * (أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون) * (١١). * (ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون) * (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): إذا رأيت الله سبحانه يتابع عليك البلاء فقد أيقظك، إذا رأيت الله سبحانه يتابع عليك النعم مع المعاصي فهو استدراج لك (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه يذكر به (١٤). - عنه (عليه السلام): إذا أراد الله عزوجل بعبد خيرا (٩) البحار: ٦٧ / ٢٠٧ / ٨. (١٠) الأعراف: ١٣٠. (١١) التوبة: ١٢٦. (١٢) السجدة: ٢١. (١٣) غرر الحكم: (٤٠٤٦ - ٤٠٤٧). (١٤) البحار: ٦٧ / ٢١١ / ١٤.