ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٣٣٠ - الإعراض عن صاحب البدعة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من أرعب صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه يقينا ورضا (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الإسلام (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وناهبوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وتحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات، وترفع لكم بها الدرجات في الآخرة (٧).
[١] كنز العمال: ١٦٧٦.
[٢] البحار: ٤٧ / ٢١٧ / ٤. (٣ - ٤) كنز العمال: ٥٥٩٨، ٥٥٩٩. (٥) تنبيه الخواطر: ٢ / ١١٦. (٦) البحار: ٧٢ / ٢٦٥ / ١. (٧) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٦٢.٣٣١ - المبتدع والعبادة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمل في بدعة خلاه الشيطان والعبادة وألقى عليه الخشوع والبكاء (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى منهما متى شاء (٩). - الإمام علي (عليه السلام): اقسم بالله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر والربا وما أشبه ذلك من الخنى والمأثم حبب إليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والخضوع والسجود، ثم حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): بكاء المؤمن من قلبه، وبكاء المنافق من هامته (١١). (انظر) الخشوع: باب ١٠٢٥. الغرور: باب ٣٠٤٣. الصدق: باب ٢١٩٢. ٣٣٢ - بطلان عمل المبتدع - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى لايقبل لصاحب (٨) البحار: ٧٢ / ٢١٦ / ٨. (٩) كنز العمال: ٨٤٧. (١٠) البحار: ٧٧ / ٢٧٢ / ١. (١١) كنز العمال: ٨٥٠.