ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
٢١٣ - النص على إمامته - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق [١]. - محمد بن مسلم: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) إذ دخل جعفر ابنه، وعلى رأسه ذؤابة، وفي يده عصا يلعب بها، فأخذه الباقر (عليه السلام) وضمه إليه ضما، ثم قال: بأبي أنت وامي لا تلهو ولا تلعب، ثم قال لي: يا محمد هذا إمامك بعدي، فاقتد به، واقتبس من علمه، والله إنه لهو الصادق الذي وصفه لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة (٢). (انظر) البحار: ٤٧ / ١٢ باب ٣، الكافي: ١ / ٣٠٦ باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام). ٢١٤ - مكارم أخلاقه وسيرته - محمد بن زياد الأزدي: سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول: كنت أدخل إلى الصادق جعفر ابن محمد (عليه السلام) فيقدم لي مخدة، ويعرف لي قدرا ويقول: يا مالك إني احبك، فكنت أسر بذلك وأحمد الله عليه، قال: وكان (عليه السلام) رجلا لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا، وكان من عظماء العباد، وأكابر الزهاد الذين يخشون الله عزوجل، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولايج من دون الله، أنا والله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره (٤). (انظر) البحار: ٤٧ / ١٦ باب ٤.
[١] الخرائج والجرائح: ١ / ٢٦٨ / ١٢. (٢ - ٣) البحار: ٤٧ / ١٥ / ١٢ وص ١٦ / ١. (٤) نور الثقلين: ٢ / ١٩١ / ٦٩.