ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٢٠٠ - حب الحسنين (عليهما السلام) - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يحبني فليحب ابني هذين، فإن الله أمرني بحبهما (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): اللهم أحب حسنا وحسينا وأحب من يحبهما (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني (٣). ٢٠١ - نحلة النبي للحسنين (عليهما السلام) - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما الحسن فأنحله الهيبة والعلم، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فإن له شجاعتي وجودي (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): أما الحسن فأنحله الهيبة والحلم، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة (٦). - عن زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنها أتت أباها بالحسن والحسين في شكواه التي مات فيها فقالت: تورثهما يا رسول الله شيئا ؟ فقال: أما الحسن فله هيبتي (١ - ٢) البحار: ٤٣ / ٢٧٠ / ٣٠ وص ٢٨١ / ٤٨. (٣) أمالي الطوسي: ٢٥١ / ٤٤٦. (٤) البحار: ٤٣ / ٢٦٣ / ٨. (٥) الخصال: ١ / ٧٧ / ١٢٢. (٦) البحار: ٤٣ / ٢٦٤ / ١٢.وسؤددي، وأما الحسين فله جرأتي وجودي (٧). ٢٠٢ - إمامة الحسنين (عليهما السلام) - ابن شهرآشوب في المناقب: يستدل على إمامتهما بما رواه الطريقان المختلفان، والطائفتان المتباينتان من نص النبي (صلى الله عليه وآله) على إمامة الإثني عشر... ويستدل أيضا بما قد ثبت بأنهما خرجا وادعيا، ولم يكن في زمانهما غير معاوية ويزيد، وهما قد ثبت فسقهما، بل كفرهما، فيجب أن تكون الإمامة للحسن والحسين. ويستدل أيضا بإجماع أهل البيت (عليهم السلام) لأنهم أجمعوا على إمامتهما وإجماعهم حجة. ويستدل بالخبر المشهور أنه قال (صلى الله عليه وآله): ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا (٨). (٧) كنز العمال: ٣٧٧٠٩. (٨) البحار: ٤٣ / ٢٧٧ / ٤٨.